مورينيو مع ريال مدريد على وقع أسئلة جديدة بعد تراجع الانسجام داخل الفريق، رغم البداية التي حملت 5 انتصارات في أول 6 جولات بالليجا. مصادر إعلامية أشارت إلى أن الغرفة باتت أقل تماسكاً وأكثر حساسية لسلطة المدرب.
تقرير يسلط الضوء على أزمة غرفة الملابس
تقرير من مصادر إعلامية ربط بين توتر العلاقة داخل الفريق وبين تكرار سيناريو رحيل أنشيلوتي وإقالة تشابي ألونسو، إضافة إلى تغييرات سريعة شملت ألفارو أربيلوا. ويرى التقرير أن النجوم باتت تملك نفوذاً أكبر من التعليمات التكتيكية.
وتشير القراءة المتداولة إلى أن مورينيو كان قادراً على ضبط غرفة الملابس في حقبة سابقة عبر الشخصية والصرامة، لكن السياق الحالي مختلف تماماً. فليس ريال مدريد نفسه قبل 15 عاماً، ولا المدرب البرتغالي هو النسخة المفعمة بالحماس التي اعتادها الجميع.
ضربة موجعة مرتبطة برودري
كانت سلسلة المباريات الأخيرة، التي بلغت 7 مواجهات بينها مباريات في الدوري ودوري أبطال أوروبا، كافية لإقناع جزء من جمهور ريال مدريد بأن شيئاً لم يتغير. وظهر مورينيو بملامح أكثر هدوءاً، في وقت اتجه فيه التعامل داخل الملعب نحو الأسوأ في تفاصيل مرتبطة بفينيسيوس.
وفي المقابل، برز تقييم أكثر برودة تجاه أردا جولر، في ظل اعتقاد بأن اللاعب لا يملك الدور ذاته الذي يمنح الفريق ديناميكية مستمرة. كما كشفت مصادر داخل النادي أن ضربة تتعلق برودري تركت أثراً كبيراً على مسار التخطيط.
وتوضح مصادر إعلامية أن مورينيو تحدث مرتين مع قائد المنتخب الإسباني المتوج بكأس العالم، بعد أن كان وصوله يبدو قريباً. لكن بطء المفاوضات مع مانشستر سيتي دفع اللاعب للترجيح لصالح برشلونة.
ريال مدريد لا يدافع بالحدة المطلوبة
يرى كثيرون أن ريال مدريد، تحت قيادة مورينيو، لا يصل إلى المستوى المطلوب دفاعياً رغم التأكيدات على الالتزام بالعمل التكتيكي. فالفريق غالباً ما يختار التراجع إلى كتلة منخفضة، مع الاعتماد على المرتدات حتى على ملعب سانتياجو برنابيو.
وسجل الفريق عدة أهداف في مرماه من منافسين مختلفين، ولم تُحفظ نظافة الشباك إلا في مناسبة واحدة. وفي ظل تكرار الفرص أمام الخصوم، تبرز تصديات تيبو كورتوا كعنصر إنقاذ في كل مباراة تقريباً.
اللا مبالاة بالشوط الثاني وتكرار نفس الأخطاء
من علامات القلق تراجع التركيز بعد الاستراحة، خصوصاً عندما يعتقد الفريق أن المباراة محسومة. ريال بيتيس وإسبانيول ثم إلتشي، كلها محطات تكررت فيها فكرة السماح للمنافس بالعودة بعد إهدار فرص قاتلة.
وفي مواقف عدة، بدا خطاب مورينيو أكثر ذكاءً من كونه مباشرة، عبر إشارات تحمّل الخصم للجمهور أو تراجع الفريق عن إنهاء المباراة مبكراً. ومع ذلك، تسهم هذه الرسائل في زيادة الإحباط لدى جماهير ريال مدريد.
ديربي مدريد قد يشعل الوضع
يقترب ريال مدريد من الديربي بوصفه اختباراً نفسياً قد يحدد شكل الموسم. مراقبون يرون أن ما قد يحدث في هذه المباراة قد يفتح الباب مجدداً لسيناريو الموسم الماضي حين ظهرت أزمات مشابهة بعد هزائم مبكرة.
ورغم اختلاف التفاصيل، فإن المؤشرات داخل غرفة الملابس لا توحي بعودة السيطرة الكاملة. حتى حسابات فينيسيوس وتصوره للمشاركة ثم تغيّر القرار، تعكس أن مورينيو الحالي لم يعد يملك التأثير نفسه الذي ميز فترته الأولى.