ضريبة النجومية تلاحق لامين يامال نجم برشلونة، إذ أكد أنه يتمنى أحياناً حياة أكثر هدوءاً وخصوصية في المدينة الكتالونية بعيداً عن الأضواء. ورغم أن الجميع يتخيلون أن الشهرة تمنح الراحة والاختيارات، يرى يامال أن العكس قد يكون صحيحاً بالنسبة له.
وأشار يامال، بحسب ما نقلته مصادر إعلامية، إلى أن بداية موسمه جاءت قوية، بعد فترة صيف استثنائية. فقد تمكن مع منتخب إسبانيا من التتويج بكأس العالم 2026 وهو في التاسعة عشرة من عمره فقط، وهو حلم تحقق في وقت مبكر.
وخلال حديثه مع خورخي فالدانو ضمن برنامج «عالم فالدانو» على شبكة موفيستار بلس، تحدث اللاعب عن واقع حياته في برشلونة. ووضح أن صورته لدى الجمهور قد تكون مختلفة عن تجربته اليومية، لأن الشهرة لها جوانب سلبية أيضاً.
ضريبة النجومية في شوارع برشلونة
كشف يامال أن أكثر ما يضايقه هو فقدان القدرة على التجول بحرية دون أن يتعرف عليه الناس. فمجرد خروجه لقضاء احتياجات بسيطة قد يتحول إلى موقف محرج أو محط أنظار، ما يحدّ من استمتاعه بلحظات الحياة العادية.
وقال في مثال متكرر: عندما يمشي في برشلونة لشراء الملابس، قد يسمع من الآخرين عبارات تمنّي أن يكونوا مكانه. لكن اللاعب يؤكد أن هذه الأمنيات لا تعكس شعوره الحقيقي.
حلم يامال.. حياة بدون لفت انتباه
أكد يامال أن رغبته الأساسية تتمثل في الاستمتاع ببرشلونة بهدوء أكبر، دون الاهتمام المستمر الذي يلاحقه. ويرى أن الاحساس بالخصوصية يساوي له قيمة كبيرة، حتى لو كانت الأضواء جزءاً من مسيرته.
وفي ختام حديثه، عبّر عن تمنٍ واضح: أن يستطيع تناول الطعام في الشارع بهدوء، أو العيش مع الناس دون أن يتحول كل تحرك إلى ضجة. بذلك يصبح «حلمه المستحيل» أقرب إلى درس عن معنى الحرية في عالم النجومية.