كوندي وبرشلونة يدخلان مرحلة حساسة بعد تراجع مشاركة جول كوندي مع هانز فليك، رغم أن الفريق استهل الموسم بإيجابيات واضحة وتحسن في فهم أسلوب المدرب.
في الأسابيع الأخيرة، خرج المدافع الفرنسي من حسابات المشاركة الأساسية، ليتراكم عليه غياب مؤثر امتد لثلاث مباريات متتالية دون أن يلعب أي دقيقة.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن كوندي لم يظهر في مواجهات ليفانتي وراسينج وإشبيلية، وهو أمر لفت الانتباه قبل أن يعود إلى ملعب سانشيز بيزخوان في مباراة حملت رمزية خاصة له.
وعلى الرغم من الاستقبال الحار من جماهير المكان الذي دافع عنه سابقًا، اكتفى كوندي بمقاعد البدلاء، في مؤشر جديد على تعقيد خيارات فليك الدفاعية.
كوندي وبرشلونة.. تراجع دور الظهير الأيمن
كوندي وبرشلونة يعكسان منافسة حادة داخل خط الدفاع، إذ لم يشارك كوندي كأساسي إلا في مباراتين ضمن أول ثماني جولات.
ويعود ذلك إلى تراجع ظهوره في مركز الظهير الأيمن، بالتزامن مع صعود تشافي إسبارت وارتفاع مستوى إريك جارسيا في هذا الخط.
إصابة كريستنسن تفتح باب العودة
لكن المعادلة تبدلت مع إصابة المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن، التي قلصت الخيارات أمام فليك في العمق الدفاعي خلال الفترة المقبلة.
وتبدو هذه التطورات بمثابة طوق نجاة لكوندي، خصوصًا أن المدرب قادر على توظيف مرونته التكتيكية بين مركز الظهير وقلب الدفاع.
هل يعيد فليك كوندي لقلب الدفاع؟
كوندي وبرشلونة قد يشهدان تحولًا وظيفيًا، لأن كوندي سبق أن شارك في مركز قلب الدفاع لوقت محدود خلال مشاركاته هذا الموسم.
ورغم أن اعتماده كان الأكبر كظهير منذ الموسم الماضي، فإن غياب كريستنسن قد يدفع فليك لإعادة ترتيب الخط الخلفي بما يخدم الاستقرار.
تجهيز بدني وثقة بعد تدريب ما قبل المباراة
قبل مواجهة إشبيلية، كان كوندي اللاعب الوحيد الذي واصل التدريب بعد المباراة، رغم عدم مشاركته في دقائق، في رسالة واضحة بضرورة الحفاظ على الجاهزية.
ويحتاج برشلونة إلى خيارات دفاعية جاهزة، ما يمنح كوندي فرصة لاستعادة المكان وتأكيد قيمته قبل أن تتضح ملامح التشكيلة الأساسية.
توقف دولي يمنح كوندي فرصة استعادة الإيقاع
أما فترة التوقف الدولي المقبلة، فتمنح كوندي فرصة إضافية لاستعادة إحساس المباريات عبر مشاركته مع منتخب فرنسا.
ومن المنتظر أن يخوض رفقاؤه مواجهات ودية أبرزها أمام تركيا وبلجيكا وإيطاليا ثم بلجيكا مجددًا، لتكون محطة مهمة قبل عودة المنافسات.