إقالة دونيس لا تكفي لتهدئة الشارع الكروي السعودي، بعدما تزايدت التكهنات حول مستقبل المدرب اليوناني جورجوس دونيس مع “الأخضر”.
تقارير صحفية ربطت بين الاتحاد السعودي لكرة القدم وخطوة إدارية مرتقبة، قبل أن يخرج بيان رسمي ينفي أي قرار بإقالة دونيس في الفترة المقبلة.
إقالة دونيس في دائرة الشائعات.. والاتحاد يحسم رسميًا
أكدت تقارير أن مجلس إدارة الاتحاد السعودي استقر على إقالة دونيس، والتعاقد مع الإسباني روبرتو مارتينيز لقيادة الفريق في كأس أمم آسيا 2027. هذه الأنباء أشعلت غضب الجماهير التي طالبت باستمرار المدرب وتمنحه وقتًا إضافيًا.
وفي خطوة تهدف لقطع الطريق أمام الضجة، نشر الاتحاد السعودي بيانًا الخميس أعلن خلاله استمرار دونيس، نافيًا كل ما يتردد حول إمكانية إقالته، وهو ما اعتبره البعض رسالة استقرار في توقيت حساس.
لماذا لا يبدّد نفي الاتحاد المخاوف؟
رغم تأكيد الاتحاد، لا تزال الجماهير ترى أن البيان لا يمثل ضمانًا قاطعًا، خاصة مع استحضار واقعة الفرنسي هيرفي رينارد قبل إقالته في أبريل الماضي. حينها، سبقت الإقالة أيضًا رسائل نفي رسمية، قبل أن تتغير الأمور على أرض الواقع.
ومع تكرار “سيناريو النفي” هذه المرة، باتت المخاوف أكبر لدى الجهاز الفني واللاعبين، من أن يكون دونيس أمام فصل مشابه: استمرار مؤقت يعقبه قرار مفاجئ بعد موجة من البيانات الرسمية.
درس رينارد.. تكرار الرسائل يربك المشهد
يُذكر أن الاتحاد السعودي نفى الإطاحة برينارد مرتين، بما في ذلك قبل مباراة صربيا الودية التي انتهت بخسارة الأخضر 2-1. وبعد ذلك رحل رينارد فعليًا وتولى دونيس المسؤولية بدلًا منه، ليصبح التاريخ القريب حاضرًا في أذهان السعوديين.
إنجازات دونيس لا تمنع الضغط
ورغم أن دونيس حقق نتائج لافتة أبرزها الفوز بلقب خليجي 27، إلا أن الخسارة في بطولة كأس العالم 2026 والفشل في عبور دور المجموعات تركا أثرًا ضاغطًا. وبالتالي، فإن أي تذبذب في الأداء قد يعيد فتح ملف “إقالة دونيس” من جديد.
الآن، يبدو المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة بين دعم رسمي واستمرار مشروط، بينما تنتظر الجماهير ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة قبل الاستحقاقات القارية المقبلة.
مصادر إعلامية نقلت أبرز التفاصيل حول الجدل الدائر ومستندة إلى بيانات الاتحاد السعودي وتقارير محلية عن خطط الإدارة.