Home الكرة المصرية شبيه فينيسيوس.. هل يدفع الريال ثمن تجديده؟

شبيه فينيسيوس.. هل يدفع الريال ثمن تجديده؟

0
شبيه فينيسيوس.. هل يدفع الريال ثمن تجديده؟
شبيه فينيسيوس.. هل يدفع الريال ثمن تجديده؟

شبيه فينيسيوس صار عنواناً ساخراً للأزمة التي يعيشها ريال مدريد، بعدما تزايدت علامات التراجع لدى فينيسيوس جونيور رغم تجديد عقده حتى 2032. ومع تصاعد الانتقادات، عاد السؤال القديم من جديد: هل كان التفاؤل بالتجديد مبكراً؟

في الموسم الحالي، لم تنجح البداية المتعثرة في غلق ملف مكانة اللاعب داخل الفريق. فبدلاً من أن تتحول السقوف العالية للعقد إلى ضمان لحضور ثابت، بدا فينيسيوس أحياناً بعيداً عن مستواه الذي قاد به ريال مدريد في أوقات حاسمة.

شبيه فينيسيوس.. لكن الجدل يبدأ من داخل الملعب

انتشرت مؤخراً نظرية مؤامرة على مواقع التواصل تفيد بأن فينيسيوس الحقيقي اختفى وحل محله شخص يشبهه. لكن غياب أي دليل موثوق لم يمنع تزايد المشاهدات والحديث عن وفاته أو اختفائه خلال إجراء تجميلي.

المفارقة أن اللاعب لم يعد بحاجة إلى شبيه لإثارة التساؤلات، لأن مستواه على أرض الملعب هو ما غذّى الحكاية. فالأرقام المبكرة في الليجا لم تعكس التوقعات، وسط مشهد عام يوحي بأن تأثير فينيسيوس تراجع مقارنة بما كان عليه.

طرد أمام فياريال وهدف ديوماندي يعمقان القلق

في مواجهة فياريال، بدأ فينيسيوس على مقاعد البدلاء، ثم شهدت المباراة لحظة حاسمة عندما سجل يان ديوماندي هدف الفوز. وبعدها شارك البرازيلي في أجواء مشتعلة انتهت بطرد عقب مراجعة تقنية الفيديو، ما زاد حجم الجدل.

لا يعني ذلك أن ديوماندي بات أفضل من فينيسيوس، لكن وجود بديل يسجل في التوقيت المناسب يفتح الباب لمنافسة حقيقية على مركز الجناح. وبذلك، تتحول مفارقة التجديد إلى سؤال عملي: هل يملك فينيسيوس ضمانة المشاركة أم أن الأداء وحده يحدد موقعه؟

الأزمة أعمق من لاعب واحد

تحميل ريال مدريد مسؤولية التراجع على فينيسيوس وحده سيكون تبسيطاً. فالمشكلة ترتبط بالتوازن الفني وتوزيع الأدوار، خصوصاً مع وجود نجوم يتحركون من الجهة اليسرى إلى العمق ويحتاجون للمساحات ذاتها.

عند تأخر الضغط على المنافس في الثلث الهجومي، تتوسع المسافات التي يتحملها خط الوسط والدفاع، ما يرفع العبء الدفاعي ويضع الفريق تحت ضغط مستمر. وهنا تظهر معضلة الجهاز الفني: هل يمنح الأولوية للأسماء الكبرى أم يعيد ترتيب المهام الجماعية بما يخدم الخطة؟

برشلونة يبتعد وآرسنال يقدّم نموذجاً مختلفاً

تصاعد القلق أيضاً بسبب نتائج المنافسين، إذ بدأ برشلونة بداية قوية بالعلامة الكاملة في الأسابيع الأولى. وفي المقابل، يواصل آرسنال تقديم صورة مختلفة من الاستقرار والبناء الجماعي.

هذا يعيد طرح سيناريو صيفي قديم: هل كان من الممكن أن يمنح رحيل فينيسيوس إلى آرسنال دوراً أوضح بعيداً عن صراع المساحات والأضواء مع مبابي؟ لا توجد إجابة مؤكدة، لكن التراجع في مدريد يجعل النقاش أكثر إلحاحاً.

في النهاية، يبقى السؤال هو الأهم: هل التجديد كان خطوة لحماية مستقبل فينيسيوس، أم أنه منح وقتاً أطول للأزمة حتى تتضح الحقيقة؟ وحتى يستعيد اللاعب تأثيره، سيبقى شبيه فينيسيوس داخل التقارير والعناوين مرادفاً للتحدي.