فليك يبحث عن حلول محلية لأزمة الدفاع
يواصل المدرب الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، جهوده لاكتشاف وتطوير المواهب الشابة داخل النادي الكتالوني، وذلك في ظل الحاجة الملحة لتدعيم الخط الخلفي. وقد شوهد فليك مؤخراً وهو يتابع عن كثب مباراة فريق برشلونة أتلتيك ضد إيبيزا إيسلاس بيتيوسّاس، من مدرجات ملعب يوهان كرويف، في مسعى للعثور على حلول دفاعية من داخل صفوف النادي.
التزام فليك بتطوير مواهب لا ماسيا
يأتي هذا التحرك من فليك تماشياً مع الوعد الذي قطعه لمسؤولي برشلونة خلال لقاء هام في لندن قبل توليه المسؤولية الفنية، حيث أكد على اهتمامه بدمج أبناء برشلونة في الفريق الأول. كان فليك قد أبدى سابقاً إيماناً قوياً بقدرات تشكيلة الفريق الحالي، معتبراً أن التعديلات البسيطة كافية دون الحاجة لصفقات ضخمة، مستفيداً من معرفته الواسعة بمواهب لا ماسيا، أكاديمية النادي الشهيرة.
وخلال فترة توليه القيادة، أثبت فليك قدرته على تحقيق تطور ملحوظ في أداء الفريق دون إنفاق مبالغ طائلة، مع التركيز على الاعتماد على الشباب كركيزة أساسية. وفي كل مرة واجه الفريق الأول أزمات بسبب الإصابات أو الإيقافات، لم يتردد فليك في الاستعانة بلاعبي الفريق الرديف أو حتى فريق الشباب، ليس فقط لسد النقص، بل لمنح هؤلاء اللاعبين الشبان فرصاً حقيقية لإثبات قدراتهم.
مراقبة دقيقة لمدافعي المستقبل
على الرغم من انشغاله بجدول أعماله المزدحم، يحرص فليك على متابعة مواهب لا ماسيا. وقد استغل فترة راحة الفريق مؤخراً لحضور مباراة برشلونة أتلتيك، التي شهدت فوزاً كبيراً على إيبيزا. خلال المباراة، لفت ثنائي الدفاع أندريس كوينكا ومامادو مباكي انتباه فليك بأدائهما المتميز. فقد أظهر كوينكا براعة في بناء اللعب من الخلف وسجل هدفاً، بينما تميز مباكي بقوته الدفاعية وقدرته على التدخلات الحاسمة، بالإضافة إلى بعض التحركات الهجومية اللافتة.
تأتي هذه المراقبة في وقت أشار فيه فليك إلى رغبته في تدعيم الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الشتوية، خاصة في ظل إصابة أندرياس كريستنسن. وبينما يعمل المدير الرياضي ديكو على إيجاد تعزيزات منخفضة التكلفة، قد تمنح هذه الفرصة عدداً من مواهب الأكاديمية فرصة ثمينة لسد هذه الفجوة.