كأس العالم 2026

مارتينيز يضع خطة المونديال.. رونالدو يواجه شبح دكة البدلاء

مارتينيز يضع خطة المونديال.. رونالدو يواجه شبح دكة البدلاء

يستعد روبرتو مارتينيز، المدير الفني الجديد لمنتخب البرتغال، لرسم ملامح خططه للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط توقعات بأن يواجه النجم المخضرم كريستيانو رونالدو تحديات جديدة فيما يتعلق بمقعده في التشكيلة الأساسية، وهو ما يذكرنا بما حدث في مونديال 2022.

رونالدو، الذي سيبلغ عامه الأربعين بحلول موعد البطولة، لن يكون بالضرورة لاعباً أساسياً في كل دقائق المباريات، رغم كونه قائد الفريق. يخطط مارتينيز لاصطحاب ثلاثة مهاجمين فقط إلى أمريكا الشمالية.

رونالدو سيكون أحد هؤلاء المهاجمين، شريطة الحفاظ على لياقته البدنية وتجنب الإصابات. المكان الآخر محجوز لنجم باريس سان جيرمان، جونزالو راموس، الذي حل بديلاً لرونالدو عندما استبعده المدرب السابق فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية في مونديال قطر.

على الرغم من تردد رونالدو في تقبل دور بديل أو داعم، إلا أنه سيضطر لقبول ضرورة الإدارة الحذرة لمشاركته في المراحل الأخيرة من مسيرته الحافلة بالإنجازات. مع الأخذ في الاعتبار درجات الحرارة المرتفعة المتوقعة خلال البطولة، يسعى مارتينيز لتجنب أي ضغط إضافي على لاعبيه في المناطق الحيوية بالملعب.

**هل سيتكرر سيناريو استبعاد رونالدو؟**

أكد مارتينيز في تصريحات لوكالة أنباء لوسا: “باب المنتخب الوطني مفتوح دائمًا، لكن المنافسة الشديدة تجعل الانضمام صعبًا. نعتقد حاليًا أننا بحاجة إلى مهاجم ثالث، وسيمثل هذا المركز أهمية خاصة في كأس العالم”.

وحول قرار سانتوس باستبعاد رونالدو من التشكيلة الأساسية في المونديال الأخير، قال مارتينيز: “ما يحيط بكريستيانو له جانب تاريخي. إنه أيقونة عالمية في كرة القدم، لكن هذا لا يؤثر على عملنا أو يحد منه.”

وأضاف: “كريستيانو هادئ للغاية ويركز على يومه. عندما يكون في أفضل حالاته، يكون ذلك مفيدًا جدًا للمنتخب الوطني.”

**الاستعدادات لكأس العالم 2026**

تتطلع البرتغال للمشاركة في كأس العالم بثقة بعد فوزها بدوري الأمم الأوروبية 2025، وتأهلها التلقائي للبطولة. تستعد كتيبة السيليساو بمباريات ودية، منها اثنتان في المكسيك والولايات المتحدة في مارس المقبل.

شدد مارتينيز على أهمية هذه المباريات قائلاً: “لدينا ملفات شخصية مختلفة، ومرحلة مارس ستكون مهمة للغاية في هذا الصدد. ستكون هذه البطولة معقدة وصعبة على الفرق الأوروبية، لذا فإن معسكر التدريب سيكون بالغ الأهمية، أولاً للعب على ارتفاعات المكسيك، ثم في ملعب داخلي ضد الولايات المتحدة. نعتقد أنه يجب علينا خوض هذه التجارب قبل كأس العالم، وهي بالنسبة لنا الاستعداد الأمثل.”

بخبرته السابقة في قيادة بلجيكا نحو المجد العالمي، يعتقد مارتينيز أنه سيجهز البرتغال بشكل جيد للتحديات القادمة. وقال المدرب البالغ من العمر 52 عامًا: “هذه ستكون كأس العالم الثالثة لي، وقد تعلمت أنه لا أحد يصل إلى البطولة كفريق بطل. عليك أن تتطور خلال المباريات الثلاث الأولى وتبذل قصارى جهدك لضمان راحة لاعبينا طوال البطولة.”

وأضاف: “ليس لدينا تاريخ كبير في كأس العالم، وهذا جزء من استعدادنا النفسي. نحتاج إلى المضي قدمًا خطوة بخطوة وجعل اللاعبين يؤمنون بقدرتنا على الفوز باللقب.”

**عقد مارتينيز وتطلعاته للمستقبل**

ينتهي عقد مارتينيز مع نهاية مونديال 2026، لكن تركيزه ينصب حاليًا على البطولة. صرح: “هذا ليس ما يشغلني الآن. تركيزي منصب على كأس العالم. أنا سعيد جدًا بالعمل الذي نقوم به وبالدعم الذي نحظى به من الاتحاد. نحن جميعًا معًا في هذا التحدي القادم.”

وتابع: “الهدف هو كأس العالم 2026، وبعد ذلك سنتحدث عن المستقبل. أحب البرتغال وأحب العمل مع المنتخب الوطني. وظيفتي وتركيزي ينصبان على صنع التاريخ حتى يتم الاحتفاء بهذه الإنجازات على مدى الـ15 إلى 20 عامًا القادمة.”

وكانت القرعة قد وضعت البرتغال في المجموعة الحادية عشرة من مونديال 2026، الذي سيقام في هيوستن وميامي. تبدأ البرتغال مشوارها بمواجهة الفائز من ملحق قاري (جامايكا، كاليدونيا الجديدة، أو جمهورية الكونغو الديمقراطية)، تليها مواجهة أوزبكستان ثم كولومبيا.

Extra Goal

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←