بيكيه يسخر من أربيلوا بعد وداع ريال مدريد لكأس الملك
حل ألفارو أربيلوا مدربًا لريال مدريد وسط توقعات بقدوم استقرار بعد رحيل تشابي ألونسو، إلا أن البداية جاءت صادمة بسقوط مبكر وخروج من دور الـ16 لكأس ملك إسبانيا.
ريال مدريد خرج بخسارة 3-2 أمام ألباسيتي الذي يلعب في الدرجة الثانية الإسبانية، في مباراة شهدت اعتمادًا جزئيًا على بعض العناصر الشابة واستبعاد تيبو كورتوا وعدم قدرة الفريق على تعويض غياب كيليان مبابي. سجل لألباسيتي خافي فيار وخيفتي بنتانكور (هدفان)، بينما سجل لريال فرانكو ماتانتونو وجونزالو جارسيا.
هذه النتيجة جاءت بمثابة انتكاسة لجماهير الميرينجي التي كانت تمني النفس ببداية أفضل تحت قيادة أربيلوا، وفي المقابل أعطت بعض الراحة لمؤيدي تشابي ألونسو بعد خروج سابق للفريق تحت قيادته.
جيرارد بيكيه، أسطورة برشلونة، تابع المواجهة عبر بث على منصة تويتش في برنامج “دوري الملوك” بصحبة دي جي ماريو وأدري كونتريراس، ولم يتردد في التعليق بسخرية على سقوط الغريم التقليدي. من بين التعليقات التي سُمعت في البث دعوات لانتشار الخبر في وسائل الإعلام المحلية والعالمية وعبارات تحدّثت عن إحراج أربيلوا بعد الخسارة في سانتياجو برنابيو.
العداوة بين بيكيه وأربيلوا ليست جديدة، وهي تمتد لسنوات المواجهات الحامية بين ريال مدريد وبرشلونة خلال حقبة مورينيو وجوارديولا. في 2015 تصدرت تصريحات بيكيه التي استخدم فيها كلمة “conocido” عناوين الصحف، وتبعتها تبادلات نارية بين الطرفين أدت إلى مزيد من التوتر الإعلامي بينهما.
على مستوى الحدث الرياضي، الخسارة أمام فريق من الدرجة الثانية تعني فرضية إعادة تقييم سريعة من قبل مجلس الإدارة والجهاز الفني لمعالجة إخفاق مبكر في بطولة كانت تُعتبر ضمن أهداف النادي هذا الموسم. جماهير ريال تطالب برد فعل فوري على أرض الملعب لتعويض الضياع المتكرر للألقاب خلال فترة قصيرة.
في النهاية، تبقى آثار هذه الهزيمة وسيطرة السخرية الإعلامية على المشهد مؤشرًا واضحًا على الضغوط التي تواجه أربيلوا في بداية مسيرته التدريبية مع أحد أكبر الأندية في العالم، بينما تعيد الوقائع القديمة والخصومات الشخصية إشعال الحديث حول علاقة النجوم السابقين بالخصوم التاريخيين.




