يتمسك كيليان مبابي بعدم العودة إلى الملاعب إلا بعد التأكد من تعافيه التام من إصابة الركبة، ما قد يمنعه من المشاركة في مباراة ريال مدريد أمام ليفانتي هذا الأسبوع.
شارك المهاجم الفرنسي البالغ 27 عاماً كبديل في نهائيات كأس السوبر الإسباني التي خسرها ريال مدريد 3-2 أمام برشلونة، لكنه لا يريد المجازفة بلياقته على المدى البعيد ويُفضّل استكمال مرحلة التعافي تدريجياً.
تقارير صحفية فرنسية تشير إلى أن مبابي لن يعود للمشاركة حتى يشعر براحة كاملة في ركبته اليسرى، ما يضع مشاركته في مباراة موناكو بدوري أبطال أوروبا موضع شك أيضاً. النادي يعتمد على تقييم الحالة قبل اتخاذ قرار إدماجه في المباريات المقبلة.
خضع اللاعب لفحص بالرنين المغناطيسي في 31 ديسمبر، وتعافى جزئياً مما سمح له بالمشاركة كبديل في نهائي السوبر، لكن عودته الكاملة لن تتم إلا بعد الاطمئنان إلى جاهزيته البدنية لتجنب أي انتكاسة.
في المقابل، حرص مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا على طمأنة الجماهير بالقول إن مبابي في حالة أفضل وسيكون ضمن تشكيلة الفريق لمواجهة ليفانتي، دون أن يفصح عن تفاصيل مدى جهوزيته للمشاركة الفعلية في مجريات اللقاء.
أربيلوا تحمل مسؤولية الأداء في خسارة ريال مدريد أمام ألباسيتي في كأس الملك، مشدداً على أنه المسؤول الوحيد عن التحضيرات والقرارات الفنية، نافياً أن تكون تصريحاته نقداً لمدرب الفريق السابق تشابي ألونسو.
وبحسب ما يُنقل عن النادي واللاعبين، فإن مبابي لا يندم على قرار لعب نهائي السوبر نظراً لأهميته، لكنه لن يغامر بصحته قبل فترات الحسم المهمة من الموسم، لا سيما مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى التي تشمل الطموحات الدولية.
من المتوقع أن يراقب النادي واللاعب تطور حالته بعناية، مع احتمال رؤية مبابي يعود إلى الملاعب قبل نهاية الشهر الحالي ما لم تحدث أي انتكاسة لإصابته. ويمثل لقاء موناكو في دوري الأبطال في 20 يناير محطة فاصلة قد تحدد وتيرة مشاركاته المقبلة.