رفض الإعلامي وليد الفراج تبريرات المدرب البرتغالي جورج جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، التي حملت اتهامات لوجود نفوذ يؤثر في نتائج المباريات لصالح الهلال، واعتبر الفراج أن هذه التصريحات مجرد أعذار لا تعكس حقيقة أداء الفريق.
جاء رد الفراج بعد خسارة النصر أمام الهلال بنتيجة 3-1 في مباراة قادها طرد حارس النصر نواف العقيدي، وهي النتيجة التي صعدت بالزعيم إلى صدارة جدول دوري روشن.
من جانبه، صرّح جيسوس في مؤتمر صحفي قبل لقاء فريقه مع الشباب أن النصر تعرض لأخطاء تحكيمية أثّرت على نتائجه، مع إقرارٍ من المدرب بوجود أخطاء فنية فردية وجماعية أدت لتعثر الفريق في المباريات الأخيرة، لكنه أضاف أن النصر لا يمتلك “نفس القوة السياسية” التي يرى أنها لدى الهلال.
كما نفى جيسوس ما تردد عن تجميد صلاحيات بعض اللاعبين مؤكداً أن الشائعات جزء من محاولة إشغال الفريق بأمور خارج الملعب، قائلاً إن الحديث بدأ عن لاعبين ثم المدير الفني بهدف خلق حالة عدم توازن داخل النادي، وأن هناك أندية تعمل داخل الملعب وخارجه بينما النصر يفتقر إلى القدرات الإعلامية.
خلال حلقة برنامجه “أكشن مع وليد” تناول الفراج تصريحات جيسوس بحزم، مشيراً إلى أن طبيعة البعض تجعلهم لا يعترفون بالفشل، واستشهد بمقارنات اجتماعية لتوضيح أن الفاشل نادراً ما يقر بفشله. وطرح الفراج سؤالاً عملياً حول تأثير طرد حارس النصر على نتيجة مباراة الهلال، مؤكداً أن النفوذ الذي تحدث عنه جيسوس لم يظهر على أرض الواقع في تلك المباراة.
من جهته نقل الفراج معلومات مفادها أن إدارة الهلال تستعد للتصعيد قانونياً ضد تصريحات جيسوس، مطالبة بأن يقدم المدرب أثباتاً لما أدلى به خلال المؤتمر الصحفي، معتبرة أن الاتهامات تمسّ سمعة النادي والمشروع الرياضي السعودي.
وأصدرت شركة نادي الهلال بياناً أدانت فيه ما وصفته بـ”التصريحات الإعلامية غير المسؤولة”، واعتبرت أن ما ورد لا يتناسب مع النهضة الرياضية التي تشهدها المملكة، مؤكدة ثقتها في الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، ومعلنة نيتها رفع شكوى رسمية للمراجع المعنية.
تبقى التصريحات ومفارقاتها محط متابعة جماهيرية وإعلامية، بينما يستمر النقاش حول حدود الخطاب الإعلامي والمسؤولية المهنية للمديرين الفنيين في ظل تنافس حاد على قمة الدوري.