بعد خسارة ريال مدريد في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، أعلن النادي انتهاء عهد تشابي ألونسو بالاتفاق المتبادل. أكدت إدارة النادي تقديرها لمكانة ألونسو كأسطورة في تاريخ النادي وشكرت الطاقم الفني على جهودهم وتمنّت لهم التوفيق في مسيرتهم المقبلة.
من جهته، نشر ألونسو رسالة وداع راقية عبر حسابه في إنستجرام أعرب فيها عن الامتنان للفريق والجماهير واعتبر تدريب ريال مدريد شرفاً ومسؤولية، معتبراً أنه بذل أقصى ما لديه رغم النتائج التي لم تكن بالمستوى المرغوب.
أُعلن سريعاً عن تولي ألفارو أربيلوا قيادة الفريق مؤقتاً، لكنه بدأ ولايته بنتيجة مخيبة عندما ودع الكأس أمام منافس من الدرجة الأدنى، ما زاد الضغط على غرفة الملابس والجهاز الفني الجديد.
تباينت ردود أفعال اللاعبين تجاه رحيل ألونسو؛ فقد بادر كيليان مبابي بتقديم التقدير له فوراً، أما بيلينجهام فكان أبطأ في التصريحات مما أدى إلى اتهامات وانتقادات طالت موقفه، لكنه خرج بتوضيح قال فيه إنه يرفض الأخبار المضللة وينتقد ما ينشره بعض “المصادر الإعلامية” من معلومات بهدف إثارة الجدل، معبراً عن أسفه للأشخاص الذين يصدقون مثل هذه الروايات.
في مواجهة الدوري ضد ليفانتي، رافق اسم فينيسيوس وبيلينجهام صافرات استهجان من جمهور البرنابيو عند الإعلان عن التشكيلة، ووجهت جماهير النادي أيضاً انتقادات إلى رئيس النادي فلورنتينو بيريز، وصولاً إلى مطالبات بالاستقالة من بعض المشجعين. بدا فينيسيوس متأثراً بالأحداث ولاحظت الكاميرات تجاوب زملائه، ومن بينهم مبابي، لمواساته.
رغم الضغوط الجماهيرية، نجح ريال مدريد في الفوز 2-0، مما قلّص الفارق مع المتصدر برشلونة إلى نقطة واحدة. هذا الانتصار قد يخفف من حدة الانتقادات مؤقتاً، بينما يترقب النادي كيف سيتعامل مع تبعات رحيل ألونسو واستمرار أداء الفريق خلال المباريات المقبلة.