الركراكي تحت المجهر: 3 قرارات أمام لقجع لمستقبل مدرب المغرب
يحيط الغموض بمستقبل وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، بعد خروج أسود الأطلس المخيب للآمال من كأس الأمم الأفريقية 2025. لم يتمكن الركراكي من تحقيق طموحات الجماهير المغربية في هذه النسخة.
إخفاق أمم أفريقيا يضع الركراكي تحت الضغط
فشل الركراكي في قيادة المنتخب المغربي لتجاوز عقبة كأس الأمم الأفريقية، حيث انتهت آمال الفريق في التتويج باللقب بعد الخسارة أمام السنغال في المباراة النهائية. كان المنتخب المغربي قريباً من استعادة اللقب الغائب منذ عام 1976، لكن السنغال تمكنت من حسم النتيجة بهدف قاتل في الوقت الإضافي.
تقارير فنية على طاولة لقجع
تشير مصادر إعلامية إلى أن تقارير أداء المنتخب في كأس الأمم الأفريقية لا تزال قيد الدراسة من قبل فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم. هذه التقارير تمثل عنصراً حاسماً في تحديد الخطوات المستقبلية.
يواجه لقجع الآن ثلاثة خيارات رئيسية أمام الركراكي. الخيار الأول يتمثل في تجديد الثقة بالمدرب الحالي ومنحه فرصة لإثبات جدارته قبل المشاركة المرتقبة في كأس العالم 2026. الخيار الثاني هو تعزيز الجهاز الفني ببعض الكفاءات الجديدة لدعم الركراكي.
أما الخيار الثالث، وهو الأكثر دراماتيكية، فيتمثل في توجيه الشكر للمدرب الحالي وإنهاء مسيرته مع المنتخب. هذا القرار سيعتمد على تقييم شامل للأداء والنتائج.
تحديات المونديال القادمة
يقع منتخب المغرب في المجموعة الثالثة ضمن منافسات كأس العالم 2026، حيث سيواجه منتخبات قوية مثل البرازيل واسكتلندا وهايتي. تتطلب هذه المواجهات استعداداً قوياً وخطة فنية محكمة لتمثيل الكرة المغربية بأفضل شكل ممكن.
يعتبر استقرار الجهاز الفني عاملاً مهماً لضمان تحقيق الانسجام والتطور داخل صفوف الفريق. سيراقب الشارع الرياضي المغربي عن كثب القرارات التي ستصدر عن الاتحاد المغربي.
تؤكد هذه المرحلة على أهمية التخطيط الاستراتيجي في كرة القدم، وكيف يمكن لقرارات القيادات الرياضية أن تؤثر بشكل مباشر على مسيرة المنتخبات الوطنية وطموحاتها في المحافل الدولية الكبرى.




