ريال مدريد: نهاية السوبرليج وعودة إلى أحضان أوروبا بعد أزمة “الأعداء”
ريال مدريد يعود إلى أحضان كرة القدم الأوروبية التقليدية بعد فشل مشروعه الانفصالي “السوبرليج”. انتهت الأزمة المعقدة التي أدخلت النادي الملكي في مواجهة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، بعدما رُوّج للفكرة كـ”محاولة لإنقاذ كرة القدم”، بينما كشفت تقارير عن هدفها الحقيقي المتمثل في تعزيز نفوذ الأندية الكبرى وزيادة عوائدها المالية.
أعلن ريال مدريد و”يويفا”، اليوم الأربعاء، عن توصلهم إلى اتفاق مبدئي لإنهاء النزاعات حول بطولة السوبرليج. وذكر بيان مشترك أن هذا الاتفاق جاء بعد أشهر من المحادثات “لصالح كرة القدم الأوروبية للأندية”، مؤكداً احترام مبدأ الجدارة الرياضية، وتعزيز استدامة الأندية، وتحسين تجربة المشجعين. ومن المتوقع أن ينهي الاتفاق النهائي النزاعات القانونية المرتبطة بدوري السوبر الأوروبي.
نهاية مشروع السوبرليج
كشفت شبكة “ريليفو” الإسبانية أن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، أنشأ نظام السوبرليج بدعم من نخبة الأندية الأوروبية في أبريل 2021. لكن سرعان ما تخلت عنه الأندية، ولم يبق معه سوى برشلونة ويوفنتوس. ومع مرور الوقت، فشلت المحاولات المختلفة لإحياء المشروع، الذي كان قد مات بالفعل.
انتصار قضائي بلا جدوى
أشار التقرير إلى أن الانتصار الوحيد خلال هذه الفترة كان حكم محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، الذي أكد عدم قدرة “يويفا” على فرض عقوبات. لكن هذا الانتصار القضائي لم يكن مجديًا في ظل غياب أطراف داعمة لـريال مدريد لإطلاق بطولة جديدة، وانعدام أي مكاسب اقتصادية حقيقية.
عودة ريال مدريد إلى المنظومة
في النهاية، وجد ريال مدريد نفسه مضطرًا للعودة إلى المنظومة الأوروبية التقليدية، بعدما أضر مشروع السوبرليج بمكانته وتسبب له في مشكلات عديدة. يُعد هذا الاتفاق مع “يويفا” ورابطة الأندية الأوروبية اعترافًا بالخطأ وعودة إلى المسار الصحيح.




