أشعل مدرب أتلتيكو مدريد، دييجو سيميوني، غضباً واسعاً في الأوساط الكتالونية بعد تصرف اعتبرته صحيفة “سبورت” استفزازاً متعمداً للنجم الشاب لبرشلونة، لامين يامال.
سيميوني يشعل الأجواء ضد يامال
خلال فوز أتلتيكو مدريد العريض على برشلونة برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، رصدت الكاميرات إشارة من سيميوني بالرقم “3” بيده اليمنى، تزامنًا مع مرور يامال بجواره. اعتبرت الصحيفة الكتالونية أن هذه الإيماءة لم تكن عفوية، بل استهدفت استفزاز الجوهرة الشابة، مما أثار استياءً جماهيرياً وإدارياً اعتبرته “غير رياضي”.
تكرار السوابق: حرب سيميوني النفسية
لم تكن هذه الواقعة الأولى لسيميوني، حيث ربطتها صحيفة “سبورت” بتصرف مشابه قبل شهر مع نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، حين وجه له كلمات حادة اضطر على إثرها للاعتذار. ترى الصحيفة أن تكرار هذه السلوكيات يؤكد اعتماد سيميوني على “الحرب النفسية” كسلاح يتجاوز حدود اللعب النظيف، محاولاً كسر معنويات لاعبي الغريمين.
تأتي هذه الأزمة لتزيد من معاناة برشلونة، الذي يبدو أنه ودع حلم الوصول لنهائي الكأس، في ظل غضب تجاه قرارات التحكيم وإزاء تصرفات سيميوني التي لم تكتفِ بالرباعية، بل استهدفت “النيل” من كبرياء موهبة الفريق الأولى.