مبابي: تضحيات الرحيل عن المنزل في سن مبكرة وصمت أمام زيدان

كيليان مبابي: قصة تضحيات مبكرة نحو النجومية

كشف ويلفريد مبابي، والد النجم الفرنسي كيليان مبابي، عن حجم التضحيات الإنسانية الهائلة التي رافقت مسيرة ابنه نحو اعتلاء عرش كرة القدم العالمية. أكد والد اللاعب أن رحلة كيليان لم تكن سهلة، بل بدأت بخطوات مؤلمة تمثلت في مغادرته لمنزل العائلة في سن مبكرة للغاية.

تضحيات لا تُقدر بثمن

في تصريحات لبرنامج “C à vous”، أوضح ويلفريد مبابي أن الجمهور لا يدرك حجم التضحيات الخفية خلف نجاح ابنه. قال: “لقد شاهدت كيليان يغادر المنزل وهو في سن الـ12 أو الـ13 عامًا”. هذا الانفصال المبكر عن الأسرة شكل صعوبة بالغة، حيث عبر الأب عن ألمه قائلاً: “لا يوجد أب أو أم يمكنهما قول: ابني غادر المنزل في سن الـ13 ولم يعد أبدًا”.

وأشار إلى أن هذه التضحيات أدت إلى خسائر إنسانية لا يمكن تعويضها، رغم النجاح الكبير الذي حققه كيليان. وأضاف: “الناس لا يدركون الحقيقة، الآن وهو (منتج نهائي) يقولون لي: لقد أصبح كذا وكذا، لكن هناك الكثير من الأشياء التي خسرناها ولا يمكن تعويضها أبدًا”.

تأثير زيدان على كيليان

تطرق والد مبابي إلى ذكريات ابنه مع أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان. وصف كيليان في طفولته بأنه كان “مرحًا وكثير الضجيج”. لكن لقاءه الأول بزيدان غيّر كل شيء.

رواى الأب: “عندما فتح هذا الرجل (زيدان) الباب، صمت كيليان تمامًا وأصبح عاجزًا عن الكلام”. وأكد أن هذه اللحظة جعلته ينظر إلى زيدان بشكل مختلف، واصفًا إياه بالشخصية الرائعة التي فاقت التوقعات. هذا اللقاء ترك أثراً عميقاً على كيليان، وربما ساهم في تشكيل نظرته لكرة القدم.

مستقبل تدريب المنتخب الفرنسي

وعن ملف تدريب المنتخب الفرنسي، أبدى والد مبابي رأيه في المفاضلة بين ديدييه ديشامب وزين الدين زيدان. اعتبر أن تولي زيدان للمهمة سيكون “أمرًا جيدًا للغاية”، مؤكدًا أن الجميع سيسعدون بذلك.

لكنه في الوقت نفسه، أشار إلى صعوبة السير على خطى ديشامب، مشيدًا بما حققه المدرب الحالي. قال: “لا يجب أن ننسى ما حققه وتاريخه الذي سيتركه”. هذا التقدير يعكس فهمًا لأهمية الاستمرارية والإنجازات في عالم التدريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى