تقنية الفيديو وألغازها: من الهدف الشبح إلى أخطاء برشلونة
تواصل تقنية الفيديو إثارة الجدل في عالم كرة القدم، وخاصة فيما يتعلق بمباريات برشلونة. شهدت الآونة الأخيرة سلسلة من القرارات المثيرة للشكوك، مما دفع جماهير النادي ووسائل الإعلام إلى التساؤل عن مصداقية ودقة تطبيق هذه التقنية الحديثة.
البارسا يواجه صدمة في كأس الملك
بعد خسارة برشلونة القاسية أمام أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، اشتعلت الأجواء بالغضب تجاه التحكيم. كان إلغاء هدف لبرشلونة نقطة الاشتعال الرئيسية، حيث اعتبرها النادي الكتالوني فصلاً جديداً في مسلسل إخفاقات تقنية الفيديو التي لازمته مؤخراً.
أخطاء تقنية التسلل الآلي
خلال اللقاء المذكور، تعطلت تقنية التسلل شبه الآلي، وهي الأداة المعتادة لتحديد وضعية اللاعبين بدقة. اضطر حكام المباراة لرسم الخطوط يدوياً، في عملية استغرقت سبع دقائق كاملة. تفاقم الأمر بغياب التسجيلات الصوتية التوضيحية في اليوم التالي، مما زاد من الريبة والشكوك حول القرار.
صيحات استغاثة من الخبراء
وصف الحكم الدولي السابق والمحلل الحالي، إيتورالدي جونزاليس، ما حدث بـ “الفضيحة”. هذا التقييم يعكس حجم الاستياء والجدل الذي أثارته الواقعة، ويؤكد على الحاجة الماسة لإعادة النظر في آليات تطبيق تقنية الفيديو.
تاريخ من الألغاز التحكيمية
هذه الحادثة ليست استثناءً، بل هي حلقة في سلسلة من المواقف المماثلة التي أثرت على مباريات برشلونة. في الدوري الإسباني هذا الموسم، تم إلغاء هدف للامين يامال أمام ريال سوسيداد بداعي تسلل ميليميتري، وفقاً لبعض المصادر الإعلامية. اللافت أن تقنية الفيديو أظهرت تفاصيل دقيقة جداً، مما أثار تساؤلات حول توقيت وكيفية ظهور هذه التفاصيل.
ليفاندوفسكي وحذاء التسلل
كما أعادت هذه الواقعة إلى الأذهان لقطة أخرى في سان سيباستيان، في موسم سابق، تتعلق بروبيرت ليفاندوفسكي. أظهرت الإعادات حذاء اللاعب البولندي في وضعية غريبة، اعتُبرت سبباً لتسلل دقيق جداً، مما أثار غضب مشجعي برشلونة.
لمسة يد واضحة وإهمال حكم الفيديو
لم تتوقف السلسلة عند هذا الحد، فقد شهد موسم 2023-2024 واقعة لمسة يد واضحة داخل منطقة جزاء ريال مدريد، بعد تسديدة من رونالد أراوخو. لم يتم احتساب اللعبة، ولم يتدخل حكم الفيديو لتصحيح القرار، مما زاد من علامات الاستفهام حول عدالة التطبيق.
‘الهدف الشبح’ الذي هز الكلاسيكو
يُضاف إلى ذلك “الهدف الشبح” الذي لم يُحتسب ليامال في الكلاسيكو، رغم اجتيازه خط المرمى بوضوح. تزامن ذلك مع تعطل الكاميرات الرئيسية المسؤولة عن التحقق من صحة الهدف، وهو ما فسره البعض على أنه محاولة للتستر على أخطاء تحكيمية، بحسب تحليل بعض المصادر الإعلامية.




