نداء عاجل لإنقاذ الأخضر قبل المونديال
دعوة لتحرك فوري وخطة طوارئ واضحة
طالب الناقد الرياضي عبده عطيف اتحاد كرة القدم بالتحرك الفوري ووضع خطة طوارئ شاملة تهدف إلى تطوير أداء المنتخب السعودي (الأخضر)، مؤكداً أن المرحلة الحالية لا تتحمل التأجيل أو الحلول المؤقتة، خصوصاً مع الاستحقاقات الكبرى وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم المقبلة.
قرارات فنية وإدارية جريئة ورؤية واضحة
وشدد عطيف على أن تحسين الصورة العالمية للمنتخب يتطلب قرارات فنية وإدارية جريئة تقوم على رؤية واضحة وخارطة طريق محددة تضمن إعدادًا مثالياً قبل الدخول في المنافسات العالمية. وأوضح أن الاعتماد على ردود الأفعال أو المعالجات الوقتية لم يعد كافياً لمجاراة المنتخبات الكبرى، وأن التخطيط المبكر يمثل حجر الأساس لأي نجاح منتظر.
وفي تصريحاته خلال ظهوره في برنامج «في المرمى»، أشار عطيف إلى أن الإعداد لكأس العالم يجب أن يبدأ قبل سنوات وليس مجرد أشهر، موضحاً أن غياب التخطيط المسبق يؤثر سلباً على الجاهزية الذهنية والفنية للاعبين ويضع الجهاز الفني تحت ضغط كبير في فترات قصيرة.
وأضاف أن المنتخب الوطني بحاجة إلى “تدخلات حاسمة” على المستويين التكتيكي والإداري لتصحيح المسار ورفع سقف الطموحات، معتبرًا أن التغيير المدروس قد يشكل نقطة تحوّل إيجابية إذا نُفّذ بعناية ووفق معايير واضحة.
الخبرة والشفافية ركيزتان أساسيتان
تطرق عطيف أيضاً إلى أهمية عنصر الخبرة سواء على مستوى اللاعبين أو الأجهزة الفنية والإدارية، مشدداً على أن التجربة تلعب دوراً محورياً في التعامل مع ضغوط البطولات الكبرى واتخاذ القرارات الصحيحة في اللحظات الحاسمة. وأكد أن الاستفادة من الكفاءات التي تملك تجارب سابقة، محلياً أو دولياً، تسهم في بناء منظومة متوازنة وقادرة على المنافسة.
وأشار الناقد إلى أنه سبق وطالب اتحاد الكرة بكشف خطته الخاصة بالإعداد لكأس العالم أمام الرأي العام، موضحاً الأهداف والطموحات المنتظرة من المشاركة بما يعزز مبدأ الشفافية ويمنح الجماهير صورة واضحة عن مستقبل المنتخب. وأكد أن التواصل المستمر مع الشارع الرياضي ووضوح الأهداف يخلقان حالة من الثقة والدعم، داعياً إلى العمل الجماعي بعيداً عن الحلول السريعة.
واختتم عطيف بالتأكيد على أن الفرصة لا تزال متاحة لتصحيح المسار، شرط التحرك السريع ووضع خطة طموحة تواكب تطلعات الجماهير وتضمن للأخضر ظهوراً مشرفاً في المحفل العالمي.




