الركراكي يقترب من تدريب مارسيليا وسط غموض مستقبله مع أسود الأطلس
بدأت مؤشرات قوية تظهر حول احتمالية انتقال مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، لتدريب نادي مارسيليا الفرنسي. أكدت تقارير صحفية مغربية أن النادي الفرنسي قد بدأ بالفعل اتصالاته مع الركراكي، مما يزيد من التكهنات حول مستقبله مع أسود الأطلس.
يأتي هذا التطور في ظل حالة من الغموض التي تكتنف مستقبل الركراكي مع المنتخب المغربي، خاصة بعد الخسارة المخيبة للآمال في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. كانت الآمال معلقة على إنهاء فترة غياب طويلة عن اللقب القاري.
انهى المنتخب المغربي مشواره في البطولة القارية على أرضه بالخسارة أمام السنغال بنتيجة 0-1 في مباراة شهدت أحداثًا مثيرة. وقد انتشرت أنباء عن تقدم الركراكي باستقالته، وهو ما نفاه الاتحاد المغربي لكرة القدم، لكنه لم يؤكد استمراره، مما أبقى الباب مفتوحاً أمام كل الاحتمالات.
مارسيليا يبحث عن بديل ودي زيربي.. والركراكي مرشح بارز
في سياق متصل، يسعى نادي مارسيليا لتعيين مدرب جديد خلفاً للإيطالي روبيرتو دي زيربي. يبرز اسم وليد الركراكي كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، جنباً إلى جنب مع حبيب باي، مدرب رين السابق. وتشير المصادر إلى أن مارسيليا يرغب في حسم هذا الملف خلال الأسبوع المقبل.
هذه الاتصالات تضع مستقبل الركراكي مع منتخب المغرب أمام منعطف حاسم. على الرغم من أن عقده يمتد حتى نهاية كأس العالم 2026، إلا أن هذه التطورات قد تعجل بوضوح الصورة خلال الأيام القادمة. هذا الغموض قد يؤثر على استعدادات المنتخب المغربي للمحفل الكروي العالمي.
هل كان بنعطية وراء هذه الاتصالات؟
تكهنت مصادر إعلامية بدور محتمل للمدير الرياضي لمارسيليا، اللاعب المغربي السابق المهدي بنعطية، في هذه الاتصالات. وبالرغم من عدم تأكيد مشاركته المباشرة، إلا أن الأنباء تشير إلى أن مسألة استقالته وتراجعه عنها قد تكون مرتبطة بهذا الملف. كان بنعطية قد أعلن استقالته في فبراير، قبل أن يؤكد بقاءه في منصبه بتوسيع صلاحياته.
يأتي هذا التطور في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب المغربي لمواجهات ودية قادمة في إطار الأجندة الدولية، قبل نحو أربعة أشهر فقط من انطلاق كأس العالم 2026. وسبق لبنعطية أن ارتبط اسمه بالجهاز الفني لأسود الأطلس، لكنه فضّل البقاء في منصبه بفرنسا.