مانشستر سيتي وعقوبة FFP: هل يقبل الفريق خصم 60 نقطة؟
تتزايد التكهنات حول العقوبات المحتملة التي قد يواجهها مانشستر سيتي بسبب انتهاكات قواعد اللعب المالي النظيف (FFP). تشير تقارير إلى أن النادي قد يوافق على عقوبة خصم 60 نقطة لتجنب إجراءات قضائية أطول وأشد.
تعود القضية إلى مزاعم انتهاكات مالية بين عامي 2009 و2018. على الرغم من مرور أكثر من عام على انتهاء جلسة الاستماع، لم يتم الإعلان عن أي تطورات رسمية. تضمنت العقوبات المتوقعة خصم النقاط، الطرد من الدوري، أو فرض غرامات مالية ضخمة.
خبراء يتوقعون خصم نقاط كبير
يرى خبير التمويل الرياضي كيران ماجواير أن الخيار الأكثر منطقية هو خصم النقاط. وأوضح أن الدوري الإنجليزي لا يملك صلاحية هبوط الأندية، وأن الاتحاد الإنجليزي هو المسؤول عن ذلك. بناءً على سوابق إيفرتون ونوتنغهام فورست، قد تصل العقوبة إلى خصم ما بين 40 و60 نقطة نظرًا لطول فترة المخالفات.
وأضاف ماجواير أن هذا الرقم منطقي مقارنة بالعقوبات السابقة، مع الأخذ في الاعتبار أن اتهامات مانشستر سيتي تغطي فترة أطول بكثير. الاحتمال الأكبر هو خصم نقاط قد يؤثر بشكل كبير على ترتيب الفريق في الدوري.
هل يقبل مانشستر سيتي العقوبة؟
يشير كيث وينيس، الذي شغل مناصب تنفيذية في أندية كبرى، إلى أن عقوبة 60 نقطة قد تكون منطقية إذا ثبتت إدانة النادي. ومع ذلك، أكد أن مانشستر سيتي سيقوم على الأرجح باستئناف أي حكم، مما قد يؤدي إلى تخفيض العقوبة النهائية.
من جانبه، ذكر ستيفان بورسون، المستشار المالي السابق للسيتي، أن السيناريو الأقرب هو عدم بقاء الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز إذا أدين. يمكن أن يتم ذلك عبر خصم النقاط أو الطرد المباشر، مما يمنح اللجنة المستقلة حرية كبيرة في فرض العقوبات.
تداعيات محتملة على ترتيب الدوري
في حال تطبيق عقوبة خصم 60 نقطة، فإن مانشستر سيتي سيتراجع إلى ذيل جدول الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا الموسم، حصد الفريق 60 نقطة من 29 مباراة، مما وضعه في المركز الثاني. لكن تطبيق العقوبة سيغير المشهد تمامًا.
لا تزال قضية FFP تشكل مصدر قلق لمانشستر سيتي، حتى مع سعيه لتحقيق ألقاب متعددة. سيبقى هذا الملف معلقًا حتى تتخذ السلطات المختصة قرارًا حاسمًا بشأن مستقبل النادي.