إيقاف كيميش وأوليس؟ التلاعب بالبطاقات الصفراء يهدد بايرن ميونيخ
التلاعب بالبطاقات الصفراء قد يكلف جوشوا كيميش ومايكل أوليس، لاعبي بايرن ميونيخ، أكثر من مجرد الغياب عن مباراة الإياب ضد أتالانتا. فالنجمان حصل على إنذاراتهما الثالثة في المسابقة بشكل مثير للشك، مما يفتح الباب أمام عقوبات أشد.
تفاصيل الحادثة
في الدقيقة 77 من المباراة، وبينما كان بايرن ميونيخ متقدماً بسداسية، أطال أوليس وقت تنفيذ ركلة ركنية. وبعدها بدقائق، حصل كيميش على بطاقة صفراء بسبب تباطؤه في تنفيذ ركلة حرة. بدا الأمر وكأن اللاعبين تعمدا الحصول على الإنذارات لتجنب تراكمها في مراحل لاحقة، لكن هذه الخطوة قد تكون لها عواقب وخيمة.
أوضح كيميش أن تأخره كان نابعًا من محاولة إيجاد مساحة مناسبة لتمرير الكرة وتجنب الضغط، مشيراً إلى أنه لو لم يتعرض للمضايقة من لاعب أتالانتا، ربما لم يكن ليحصل على البطاقة. واعترف بأن الموقف كان مزعجاً.
درس سيرجيو راموس
هذا التكتيك ليس جديداً، فقد واجه ريال مدريد ولاعبه السابق سيرجيو راموس موقفاً مشابهاً في عام 2019. عندما حصل راموس على بطاقته الصفراء الثالثة ضد أياكس، ألمح إلى تعمده ذلك لتجنب تراكم الإنذارات في الأدوار المتقدمة.
لكن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) لم يمرر هذا التلاعب مرور الكرام. اعتبر الاتحاد أن حصول راموس على البطاقة كان متعمداً، وفرض عليه عقوبة إضافية بمباراتين بدلاً من مباراة واحدة. ورغم محاولاته لاحقاً لتخفيف الموقف، تمسكت UEFA بقرارها، مؤكدة على رفضها لمثل هذه الممارسات.
عقوبات محتملة
بناءً على سابقة راموس، قد يواجه كيميش وأوليس نفس المصير. فالمادة 15 من لائحة الانضباط بالاتحاد الأوروبي تنص على عقوبة إضافية في حال ثبوت تعمد الحصول على بطاقة صفراء أو حمراء. سيتعين على اللاعبين الآن انتظار قرار UEFA ليعرفوا ما إذا كانت عقوبة مباراة واحدة ستكون كافية.




