هوغو إيكيتيكي: دروس ميسي في باريس أهلتني لمجد ليفربول
كشف نجم ليفربول، هوغو إيكيتيكي، عن الكيفية التي شكلت بها تجربته مع ليونيل ميسي وكيليان مبابي في باريس سان جيرمان مستقبله الكروي. وأشار إيكيتيكي إلى أن اللعب بجوار هؤلاء النجوم لم يكن سهلاً، لكنه كان بمثابة درس قيم.
في تصريحات لمصادر إعلامية، صرح إيكيتيكي: “كان من الصعب عليّ أن أكون بنفس مستواهم، وأعتقد أنني لم أصل إليه بعد. لكنني تعلمت الكثير على أرض الملعب، من الحركة بدون كرة إلى الثقة بالنفس. كانت فترة ضرورية لتطورّي، وأنا ممتن للعب مع أفضل لاعب في التاريخ.”
تطلعات إيكيتيكي: من باريس إلى القمة العالمية
منذ انضمامه إلى ليفربول، أثبت إيكيتيكي جدارته بتسجيل 15 هدفًا وتقديم 6 تمريرات حاسمة في 38 مباراة، مما جعله هدفًا للمنتخب الفرنسي. لا يكتفي اللاعب بالسجل الحالي، بل يسعى للوصول إلى قمة اللعبة.
رداً على سؤاله حول إمكانية أن يصبح الأفضل في العالم، أجاب إيكيتيكي بتفاؤل: “أعتقد أنني أستطيع. أحتاج إلى العمل أكثر، لكنني وصلت إلى المكان الذي أردته. لا أخشى الضغط، بل أحب التوقعات العالية.”.
شراكة فيرتز وإيكيتيكي: مفتاح النجاح في أنفيلد
في ليفربول، بدأت تتكون شراكة مميزة بين إيكيتيكي وزميله فلوريان فيرتز. رغم أن التأقلم استغرق بعض الوقت، إلا أن التفاهم بينهما بات واضحًا.
وصف إيكيتيكي فيرتز قائلاً: “هو اللاعب الذي أحب اللعب معه أكثر. لديه فهم عميق للعبة، وعندما يلعب كمهاجم ولديه لاعب خط وسط يفهمك، فإن الأمور تصبح أسهل. أعتقد أننا سنحقق أشياء رائعة معًا.”
من باريس إلى كأس العالم 2026
بفضل 13 مساهمة تهديفية مشتركة بين فيرتز وإيكيتيكي، يبدو مستقبل ليفربول واعدًا. تطور المهاجم الفرنسي السريع يعكس قوته الذهنية، حيث استغل ضغط جماهير أنفيلد كدافع للنجاح.
تأتي الدروس التي تعلمها إيكيتيكي من نجوم باريس سان جيرمان لتؤكد جاهزيته لمواجهة التحديات الكبرى. مع اقتراب كأس العالم 2026، يتوقع أن يلعب دورًا محوريًا مع منتخب فرنسا.