أرقام متطابقة لروما تكشف مفارقة لافتة في الدوري الإيطالي، حيث تواصل كورييري ديلو سبورت رصد تكرار قريب للسيناريو ذاته موسماً بعد موسم حتى الجولة 31.
وبحسب التقرير، وصل روما إلى 54 نقطة هذا الموسم بعد 31 جولة، وهو رقم يقترب بشدة من الأرقام التي حققها في المواسم السابقة، رغم تغييرات المدربين وتبدّل المقاربات التكتيكية داخل النادي.
ثبات النقاط بين 51 و56 على مدار 8 مواسم
توضح الإحصائية أن روما يدور في نطاق نقاط شبه ثابت منذ ثمانية مواسم، ما يعني أن الفريق لا يعجز فقط عن القفز، بل يبدو أنه يفشل كذلك في كسر سقف الأداء المعتاد.
وتأتي التفاصيل كالتالي: 54 نقطة (2025-2026)، 53 نقطة (2024-2025)، 55 نقطة (2023-2024)، 56 نقطة (2022-2023)، 54 نقطة (2021-2022)، 54 نقطة (2020-2021)، 51 نقطة (2019-2020)، و51 نقطة (2018-2019).
منطقة مريحة من المركز الخامس والسادس
هذا الاستقرار الرقمي انعكس مباشرة على وضع روما في جدول الترتيب، إذ أصبح غالباً ضمن المركز الخامس أو السادس، أي في «منطقة مريحة» لا تسمح بالاندفاع المستمر نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
ورغم تنقّل القيادة الفنية، من دي فرانشيسكو إلى مورينيو ثم دي روسي وأخيراً جاسبريني، لم تتغير الصورة العامة بشكل يوازي حجم التوقعات لدى جماهير النادي.
هل الأزمة فنية أم بنيوية؟
تشير قراءة الأرقام إلى أن المشكلة قد لا تكون مجرد خلل فني عابر، بل قد ترتبط ببنية الفريق وقدرته على التطور والتراكم نحو نسخة أقوى في كل موسم.
وبين ثبات النقاط وتكرار المركز المتوسط، تتصاعد تساؤلات المشجعين: متى سيحدث التغيير الحقيقي الذي ينقل روما من «الثبات» إلى «التقدم»؟
ماذا تعني هذه المؤشرات لبقية الموسم؟
حتى الآن، تبدو رحلة روما نحو القفز الأوروبي أصعب مما كان يأمله البعض، لأن الأرقام تعكس نمطاً متكرراً لا يترك مساحة كبيرة للطفرة المفاجئة.
ومع استمرار المنافسة حتى الجولات الأخيرة، سيعتمد كل شيء على قدرة الفريق على كسر الحلقة ذاتها وتحقيق نتائج أكثر اتساقاً من مستوى الخمسة/الستة المعتاد.
مصادر إعلامية.