كأس العالم 2026

إيوب بوعدي.. لماذا لم يحسم قراره بين المغرب وفرنسا؟

إيوب بوعدي لا يزال يراوح مكانه بين المغرب وفرنسا، رغم الاهتمام المتواصل من الجانبين عشية مونديال 2026. لاعب خط الوسط الشاب في ليل (18 عاماً) قدم أداءً لافتاً مع منتخب فرنسا في فئات الشباب، لكن قراره النهائي لم يُحسم بعد.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن محادثات متكررة جرت مع بوعدي من قبل الطرفين، غير أن اللاعب يفضّل عدم التسرع في اختيار مستقبله الدولي. تصريحات مقربة منه تعكس قناعة بأن القرار ينبغي أن يأتي بشكل طبيعي في مسيرته.

إيوب بوعدي.. تدرّج واعد مع منتخبات فرنسا

تقدّر مصادر إعلامية أن مستقبل إيوب بوعدي يحمل كثيراً من الإيجابية، نظراً لخبرته المبكرة رغم عمره الصغير. فقد شارك في 58 مباراة بالدوري الفرنسي (مع تسجيل هدفين)، إضافة إلى 9 مباريات في دوري أبطال أوروبا و10 لقاءات في الدوري الأوروبي.

كما واصل التألق على المستوى الدولي، من خلال ظهوره مع منتخبات الشباب الفرنسية بمستويات تحت 16 و17 و18 عاماً، قبل أن ينضم لاحقاً لفئات أكبر. وتوضح التقارير أيضاً أنه شارك مع منتخب تحت 21 عاماً في 10 مباريات سجل خلالها هدفاً واحداً.

المغرب يراهن على إيوب بوعدي قبل كأس العالم 2026

في المقابل، تؤكد التقارير أن المغرب لا يزال يسعى لإقناع بوعدي بالانضمام إلى صفوف أسود الأطلس. وتزداد وتيرة المحاولات مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، في ظل حاجة المنتخبات لتثبيت الأوراق الشابة في التشكيلة.

وترى مصادر إعلامية أن مكانة اللاعب في المغرب، بحكم ارتباطه العائلي وتواجد جذوره هناك، تضيف بعداً إضافياً للمفاوضات. ومع ذلك، لم يمنح بوعدي أي مؤشرات حاسمة حتى الآن حول الوجهة النهائية.

رسالة اللاعب: القرار مهم ولا يحتاج استعجال

عبر إيوب بوعدي عن تقديره لاهتمام كلا المنتخبين، مؤكداً أن تلقي العروض يعد شرفاً كبيراً في مسيرة أي لاعب. كما شدد على أن اختيار الجنسية الرياضية قرار مصيري، ولا ينبغي أن يكون مفروضاً أو مستعجلاً.

وتشير صياغة حديثه إلى أنه يفضّل انتظار اللحظة الأنسب، بما يضمن انسجام قراره مع مساره الاحترافي وتقييمه لطبيعة كل مشروع منتخب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى