عودة نيكو ويليامز لم تكن كافية لإنقاذ أتلتيك بلباو من أزمة هجومية، رغم عودته إلى التشكيلة الأساسية بعد غياب طويل.
في مباراة الجولة الـ31 من الدوري الإسباني أمام فياريال، انتهى اللقاء بخسارة الفريق بنتيجة 1-2، ليبقى الخلل واضحاً في خلق الفرص وتحويلها إلى أهداف.
غياب طويل وعودة مرتقبة لنيكو ويليامز
عاد نيكو ويليامز إلى ملعب السان ماميس والى التشكيلة الأساسية بعد أكثر من شهرين، عقب خضوعه لعلاج خاص للتعافي من إصابة مزمنة في الفخذ.
وكان قد شارك سابقاً أمام خيتافي لدقائق محدودة، لكن هذه العودة حملت أهمية أكبر من ناحية التوقيت والدور المتوقع منه داخل المنظومة الهجومية.
تشكيلة هجومية مثالية.. وأداء باهت
سعى المدرب إرنستو فالفيردي إلى تطبيق تشكيلته الهجومية التي كان يخطط لها منذ بداية الموسم، مع الدفع بالأخوين ويليامز على الأجنحة وأويهان سانسيت كصانع ألعاب إلى جانب جوركا جوروزيتا في مركز الهجوم.
ومع أن الخطة بدت واعدة على الورق، فإن واقع الموسم كشف تأثير الإصابات المتكررة على الانسجام، ما انعكس على الفاعلية الهجومية ووتيرة بناء اللعب.
فياريال يكتشف المشكلة ويزيد الضغط على أتلتيك بلباو
لم تُترجم عودة ويليامز إلى تغيير جذري في مجريات المواجهة، واستمر الصراع داخل الملعب بين محاولات الفريق لخلق الفرص وبين صعوبة استغلالها أمام الخصم.
وبالرغم من محاولات تعديل الإيقاع، ظل أتلتيك بلباو عالقاً في حالة من الجفاف الهجومي، وهو ما يضع علامة استفهام حول قدرة الفريق على تجاوز أزمته الحالية سريعاً.
هل تكفي العودة لعلاج أزمة التهديف؟
يبدو أن الفريق، صاحب المركز الثاني عشر، يحتاج أكثر من عودة لاعبين بعد الإصابات، إذ تتطلب العودة إلى المنافسة حلولاً تكتيكية واستقراراً في التشكيلة.
وبانتظار مواجهات قادمة قد تحدد اتجاه الموسم، يبقى التحدي الأكبر هو إعادة الحيوية إلى الخط الأمامي وتحسين معدلات التحويل من الفرص إلى أهداف.