الكرة السعودية

إيفان توني يفقد عصاه السحرية ويهدر ركلة جزاء للأهلي

إيفان توني يفقد عصاه السحرية ويهدر ركلة جزاء للأهلي

إيفان توني

إيفان توني يثير التساؤلات بعد تراجع واضح في سجل تسديده من نقطة الجزاء مع الأهلي السعودي، في فترة شهدت هدرًا لم يكن مألوفًا للنجم الإنجليزي. وعلى الرغم من أن الفريق حافظ على طريقه نحو التأهل، فإن الإهدار الأخير سلط الضوء على حالة من الارتباك.

وفي مواجهة الأهلي أمام الدحيل القطري، ضمن دور الـ16 لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، أضاع توني ركلة جزاء خلال الشوط الإضافي الأول عند الدقيقة 105. ورغم هذا الموقف الصعب، نجح الأهلي في مواصلة المباراة حتى النهاية.

إهدار جديد في آسيا رغم تأهل الأهلي

رغم إضاعة توني للفرصة من نقطة الجزاء، انتفض الأهلي عبر رياض محرز الذي سجل هدف الفوز من ركلة حرة في الدقيقة 117. وبذلك انتهت المباراة بفوز 1-0، ليضمن الفريق مقعده في ربع النهائي.

ويُعد هذا الإهدار الثاني لإيفان توني خلال آخر أربع ركلات جزاء نفذها مع الأهلي. وكانت نسبة نجاحه في السابق تصل إلى 100% في الـ24 ركلة السابقة، قبل أن تتبدل الصورة مؤخرًا.

تراجع النسبة إلى 93% مع الأهلي

انضم توني إلى الأهلي صيف 2024، وخلال الفترة الحالية نفذ 28 ركلة جزاء مع الفريق. نجح في تحويل 26 منها إلى أهداف، قبل أن تنخفض نسبة النجاح إلى 93% وفق ما نقلته مصادر إعلامية.

هذا التراجع العددي، وإن جاء ضمن مباريات حاسمة، يفتح باب التساؤلات حول الضغط النفسي والتوقيتات التي تؤثر على المهاجم في لحظات التنفيذ. كما يعكس أهمية استقرار “من يتولى التسديد” داخل الفريق في المباريات القريبة من الحسم.

محطات قريبة: النجمة والهلال

لم تكن هذه الواقعة الأولى قريبًا، إذ أهدر توني ركلة جزاء أمام النجمة في فبراير الماضي ضمن دوري روشن السعودي، قبل أن يعوضها بهدف من ركلة أخرى في المباراة نفسها. كما شهدت الفترة السابقة إهدارًا آخر أمام الهلال في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.

وعلى مدار مسيرته الاحترافية التي تمتد لأكثر من 13 عامًا، سجل توني 56 ركلة جزاء وأهدر 4 فقط، اثنتان منها مع الأهلي. وتبقى الأنظار موجّهة حول ما إذا كان سيستعيد مستواه بالكامل في المواجهات المقبلة.

ماذا يعني الأمر للأهلي في ربع النهائي؟

مع دخول الأهلي مرحلة أكثر حساسية في البطولة الآسيوية، تصبح التفاصيل الصغيرة مثل ركلات الجزاء عاملًا مؤثرًا في حسابات المدرب واللاعبين. ورغم أن محرز قاد الفوز في مواجهة الدحيل، فإن عودة توني لمستواه ستظل أولوية.

في ربع النهائي، ستتضاعف فرص التسجيل وقد تتكرر سيناريوهات الضغط، ما يجعل استعادة الثقة في التسديد ضرورة لتعزيز حظوظ الفريق. وهل يظل توني المنفذ الأول أم تظهر خيارات بديلة؟ سؤال سيجيب عنه القادم.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←