الإيقاف يهدد رافينها.. يوفا يدرس أحداث أتليتكو-برشلونة
الإيقاف يهدد رافينها، بعدما دخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في التفاصيل الكاملة لأحداث مباراة إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة على ملعب ميتروبوليتانو.
وتشير المعطيات إلى احتمالات قوية لفرض عقوبات على اللاعب البرازيلي، مع تهديد واضح بغيابه عن أولى مباريات الموسم المقبل من البطولة القارية حال تأكدت المخالفات. ويأتي ذلك عقب تصريحات أدلى بها رافينيا بعد المباراة وصفتها مصادر بأنهـا «غير منضبطة».
تصريحات عن «السرقة» ترفع احتمالات العقوبة
الإيقاف يهدد رافينها بسبب ما ورد في تصريحات رافينيا عقب اللقاء، حيث تحدث عن تعرض فريقه لـ«سرقة». وتستند تقارير يويفا إلى ما يحدث قبل وأثناء وبعد المباريات، لتقييم سلوك اللاعبين ومدى احترامهم للإطار التنظيمي.
كما أن الإشارات التي توجه بها رافينيا تجاه جماهير أتلتيكو داخل الملعب لم تنل قبولاً لدى الجهة المنظمة، خصوصاً أنه لم يكن ضمن القائمة التي خاضت المباراة. وهذا قد يعقّد ملفه أكثر أمام لجنة الانضباط.
سوابق يويفا مع نجوم سبق أن عوقبوا
ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها لاعبون تداعيات تصريحات أو مواقف مشابهة، إذ سبق أن تم إيقاف نيمار ثلاث مباريات بسبب تصريحات ذات طابع مشابه. كذلك فرض الاتحاد عقوبات على لاعبين آخرين مرتبطين بمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار تشديد الرقابة.
وفي سياق قريب، ارتبطت عقوبات سابقة بأحداث جماهيرية عقب خروج أتلتيكو مدريد من النسخة الماضية على يد ريال مدريد، ومن بين الأسماء التي طالتها القرارات أنطونيو روديجر وكيليان مبابي وداني سيبايوس.
ما الذي ينتظر رافينها خلال الفترة المقبلة؟
الإيقاف يهدد رافينها حتى تُراجع يويفا كافة التفاصيل وتصدر قرارها النهائي بشأن العقوبة المناسبة، بما في ذلك مدة الغياب المحتملة. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، يصبح توقيت الإعلان عن القرار مؤثراً مباشرة في حسابات برشلونة.
وفي حال تأكدت المخالفة وفقاً لتقييم لجنة الانضباط، قد تكون بداية مشوار رافينها في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل مهددة، وهو ما يرفع الضغط على اللاعب والطاقم الفني في التعامل مع تداعيات ما بعد مباراة أتليتكو-برشلونة.




