رافينيا كشف عن تفاصيل اللحظة الأصعب في مسيرته عقب وداع برشلونة دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، بعدما أبعدته الإصابة عن الملاعب. الجناح البرازيلي أكد أن مشاهدة زملائه يخوضون المباريات القتالية دون قدرته على الوجود معهم سببت له ألماً نفسياً عميقاً.
وذكر رافينيا أن برشلونة عجز مجدداً عن فك عقدة أتلتيكو في أوروبا، حيث انتهت رحلة الفريق من ربع النهائي. الروخيبلانكوس حسموا التأهل بعد مواجهتين جاءت نتائجُهما على ملعبَي الفريقين.
رافينيا: الوقوف على الهامش يؤلمني
في رسالة نشرها عبر حسابه على إنستجرام، كتب رافينيا أن أصعب ما مر به هو رؤية زملائه يقاتلون وهو عاجز عن التواجد داخل الملعب. وأشار إلى أنه كان غير قادر على ممارسة ما يحبه، مع شعور قوي لا يصفه.
كما أضاف اللاعب أنه عانى كل دقيقة وهو يتابع ما يحدث، مع رغبة جامحة في الركض والمساعدة وبذل كل ما يمكن للفريق. ورغم غيابه، شدد على فخره بما قدمه زملاؤه حتى النهاية.
برشلونة يودع أوروبا أمام أتلتيكو مدريد
في التفاصيل الرياضية، انتصر أتلتيكو ذهاباً على كامب نو بنتيجة 2-0. ثم عاد الفريق ليحقق الفوز في لقاء الإياب على ملعب متروبوليتانو 2-1، قبل أن يضمن بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
وبذلك، فشل برشلونة في مواصلة مشواره الأوروبي، ليبقى عجزه عن تخطي أتلتيكو قائماً في مواجهة حملت ضغطاً كبيراً على الفريق.
خطوة جديدة نحو التعافي
أنهى رافينيا رسالته بكلمات تحمل دعماً وتحفيزاً للجميع، مؤكداً أن وقت التعافي البدني قد بدأ. وفي الوقت نفسه، شدد أن قلبه ما يزال متواجداً مع الفريق، وأنه ينتظر العودة أقوى وأكثر استعداداً لمساعدة برشلونة.
وختم برسالة جماعية: الأمر لم ينته بعد، وسيرفع الفريق رؤوسه ويقاتل من جديد، لأن برشلونة—بحسب قوله—قادر دائماً على النهوض.