كأس أمم أفريقيا

تتويج المغرب باللقب الإفريقي.. تقارير رسمية تدعم المسار

تتويج المغرب باللقب الإفريقي يواصل إشعال الجدل حول مصير كأس أمم إفريقيا 2025، رغم مرور نحو ثلاثة أشهر على النهائي الذي احتضنه ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

وانتهت المباراة بفوز السنغال على المغرب بهدف دون رد على أرض الملعب (1-0)، قبل أن تتدخل قرارات لاحقة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”.

وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، فإن “كاف” اعتبر السنغال مهزومة إدارياً بنتيجة (3-0)، على خلفية تحقيق يتعلق بالأحداث التي وقعت عقب قرارات التحكيم، تحديداً انسحاب المنتخب السنغالي لمدة ربع ساعة احتجاجاً.

ماذا قرر “كاف” في ملف النهائي؟

قرار “كاف” جاء الشهر الماضي، حيث تم سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب بعد مراجعة وقائع المباراة وما ترتب عليها من اضطرابات وانسحاب اللاعبين.

ويترك ذلك الملف السنغالي أمام طريق قضائي، مع انتظار ما ستقوله محكمة التحكيم الرياضية “كاس” بشأن الطعن المقدم.

تقارير رسمية جديدة تعزز موقف المغرب

وفي هذا السياق، ظهرت مؤشرات جديدة تدعم موقف المغرب، وفقاً لصحيفة “أوليه” الأرجنتينية، التي أشارت إلى وجود تقريران رسميان تحتفظ بهما الجهة المنظمة والاتحاد الإفريقي.

التقرير الأول يتضمن ما أوردته الجهات التحكيمية، بما في ذلك توقف المباراة بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، ثم خروج المنتخب السنغالي من أرض الملعب.

تقرير مراقب المباراة وتفاصيل زمن التوقف

أما التقرير الثاني، فيستند إلى تقرير مراقب المباراة، ويضم توثيقاً للحوادث والوقت الذي توقفت فيه المواجهة، وكيف أثرت الاضطرابات على سير النهائي.

كما أوضح تقرير المنسق العام للنهائي، التونسي خالد المكشر، أن لاعباً واحداً فقط من السنغال (ساديو ماني) بقي في الملعب خلال تلك المرحلة.

تغيير النتيجة إدارياً بانتظار “كاس”

وأبرزت مصادر إعلامية أن تلك الوقائع قادت إلى تغيير نتيجة النهائي إدارياً إلى (3-0) لصالح المغرب، في انتظار الحكم النهائي من محكمة التحكيم الرياضية “كاس”.

وبينما يتمحور الجدل حول دقة الإجراءات وتفسير الأحداث، يبقى الملف مثالاً على حساسية قرارات الانضباط في بطولات القارة الكبرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى