مستقبل ألفارو أربيلوا يتصدر الحديث داخل ريال مدريد بعد موسم مضطرب، انتهى بخسارة قاسية وداعًا لدوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ في دور الثمانية.
الملكي كان قريبًا من معجزة على ملعب أليانز أرينا، لكن طرد إدواردو كامافينجا قلب المعطيات سريعًا لصالح البافاري. ومع تعثر الفريق محليًا، يقترب سيناريو فقد لقب الدوري الإسباني؛ إذ يتأخر بفارق 9 نقاط عن برشلونة قبل 7 جولات من النهاية.
غرفة ملابس ريال مدريد تدعم استمرار أربيلوا
تشير تقارير من مصادر إعلامية إلى أن لاعبي الفريق يميلون لبقاء ألفارو أربيلوا للموسم الجديد، رغم خروج أوروبا وقرب انتهاء المنافسة على اللقب. ويرون أنه لا يتصرف كمدرب مؤقت فقط، بل كشخص قريب من أجواء غرفة الملابس.
وأبرزت التقارير أن أربيلوا فهم طبيعة المجموعة لأنه سبق أن لعب في بيئة قريبة من ريال مدريد. كما عمل على تهدئة التوتر عقب رحيل تشابي ألونسو، وفضّل تقديم نظام أبسط لتقليل ارتباك اللاعبين.
بيريز يحضر لخيار “مدرب كبير”
في المقابل، يعتزم فلورنتينو بيريز اتخاذ قرار مختلف، واللجوء إلى اسم كبير في عالم التدريب لاستعادة هيبة الميرنجي. ووفقًا لما ذكرته مصادر إعلامية، لا توجد نية للإبقاء على أربيلوا حتى لو انتهى الموسم بضرر كبير.
وبحسب التسريبات، تُطرح أسماء من طراز يورجن كلوب وديدييه ديشامب وماوريسيو بوكيتينو على طاولة الإدارة. وفي أندية بحجم ريال مدريد، تلعب رغبات النجوم دورًا مؤثرًا، وهو ما قد يضيف ضغطًا إضافيًا على قرار بيريز.
لماذا يرفض البعض فكرة أربيلوا رغم الدعم داخل النادي؟
رغم وجود تأييد داخل غرفة الملابس، تبرز مخاوف عملية تتعلق بمدى جاهزية أربيلوا كمدرب يقود الفريق في أعلى المستويات. فخبرته قد لا تكون كافية لمواجهة ضغوط دوري أبطال أوروبا، التي تتطلب إدارة تكتيكية وقيادية على مدار الموسم.
وبالتالي، تتحول المسألة إلى صراع فلسفتين داخل ريال مدريد: مشروع استقرار داخلي يقوده أربيلوا، مقابل مشروع نجوم عالميين لإعادة الفريق إلى منصات التتويج بأسرع وقت ممكن. والقرار النهائي قد يتلخص في سؤال واحد: هل يراهن النادي على الاستقرار أم على الاسم الكبير؟