ريال مدريد يكشف عن إصابة مبابي بعد خضوعه لفحوصات طبية عقب خروجه متأثراً خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام ريال بيتيس، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وجاء بيان النادي ليضع حداً للقلق المرتبط بإصابة النجم الفرنسي، بعدما تم تحديد نوع الضرر بشكل رسمي بناءً على نتائج الفحوصات. وأكد ريال مدريد أن مبابي يحتاج إلى فترة مناسبة من الراحة قبل استئناف الجاهزية الكاملة.
نوع الإصابة بحسب بيان ريال مدريد
ريال مدريد أوضح أن الفحوصات شخصت إصابة مبابي في «العضلة نصف الوترية بالساق اليسرى». ويأتي هذا التشخيص لتحديد درجة الإصابة بدقة وتوضيح ما إذا كانت ستؤثر على برنامجه العلاجي.
وبحسب ما ورد، فإن الخطة الطبية تعتمد على الراحة والعلاج الطبيعي، بهدف تقليل أي احتمال لتفاقم الحالة وضمان عودة اللاعب بأفضل صورة. كما شددت التقارير داخل النادي على الالتزام بالخطوات العلاجية دون استعجال.
مدة غياب مبابي وهل يغيب عن أوساسونا؟
تشير المؤشرات الأولية إلى أن إصابة مبابي لا تصنف ضمن الإصابات الخطيرة، لكن وجوده على المدى القريب يبقى مرتبطاً بمدى استجابة العضلة للعلاج. ويهدف الجهاز الطبي إلى التعامل بحذر تجنباً لحدوث أي مضاعفات قد تؤدي إلى غياب أطول.
ومن المتوقع أن يمنع هذا البرنامج مبابي بشكل مؤكد من المشاركة في مواجهة أوساسونا المقبلة يوم الأحد ضمن الدوري الإسباني. وفي الوقت ذاته، تواصل الطواقم الطبية متابعة تطور الحالة لحسم احتمالات العودة للتدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن.
خطة التعافي والعودة للمشاركة
يركز ريال مدريد في المرحلة المقبلة على تجهيز مبابي عبر تمارين علاج طبيعي وخطط استشفاء، قبل الانتقال تدريجياً إلى التدريبات الجماعية. وتُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية النادي لتقليل مخاطر تكرار الإصابة.
وبينما ينتظر الجمهور تحديد فترة الغياب بشكل نهائي، يبقى التأكيد الحالي هو أن قرار المشاركة من عدمه سيتخذ وفقاً للتقارير الطبية اليومية ومستوى الجاهزية العضلية.
خلاصة الخبر: ريال مدريد حدد نوع إصابة مبابي في العضلة نصف الوترية بالساق اليسرى، متوقعاً غيابه عن مواجهة أوساسونا، مع التركيز على التعافي الكامل قبل العودة للملاعب.