الكرة السعودية

ركلة جزاء النصر والأهلي.. هل نجا النصر من الثانية؟

ركلة جزاء النصر والأهلي.. هل نجا النصر من الثانية؟

ركلة جزاء النصر والأهلي كانت محور جدل كبير في مباراة الفريقين، ضمن الجولة 30 من دوري روشن للمحترفين، عندما ظهرت لقطة مثيرة للانتباه قبل نهاية الشوط الأول.

وبحسب مجريات الشوط، وقع احتكاك بين الإيفواري فرانك كيسي مع ثنائي النصر المتمثل في السنغالي ساديو ماني والإسباني إنيجو مارتينيز.

وخلال هذا الاشتباك، ارتطمت الكرة بيد ساديو ماني بعد التداخل، قبل أن تبتعد عن منطقة الجزاء، وهو ما دفع كيسي للمطالبة باحتساب ركلة جزاء.

لكن الحكم تغاضى عن طلب الأهلي، ليمتد الجدل سريعاً حول صحة القرار وتفاصيل مسار الكرة وموضع الارتطام.

تفاصيل لقطة ركلة جزاء النصر والأهلي قبل نهاية الشوط الأول

توضح اللقطة أن الكرة لم تكن في مسار واضح نحو يد ماني بشكل متعمد، بل جاءت عقب احتكاك داخل المنطقة ومحاولة افتكاك الكرة.

كما أن وجود إنيجو مارتينيز في مسرح الحدث كان له تأثير مباشر على اتجاه الكرة قبل أن تصل ليد ماني.

خبير تحكيمي يشرح سبب عدم احتسابها

وفي تقييم للحادثة، قال الخبير التحكيمي المصري محمد كمال “ريشة” عبر مصادر إعلامية: إن قرار الحكم كان صحيحاً بعدم احتساب ركلة جزاء للأهلي.

وأوضح أن الكرة ارتطمت في ظهر مارتينيز ثم ذهبت ليد ساديو ماني، مشدداً على عدم وجود تعمد من اللاعب لمس الكرة بيده.

وأضاف أن الوضع كان طبيعياً وفق قواعد اللعبة، وبالتالي لا وجود لركلة جزاء، بينما كان الأنسب احتساب ركلة ركنية فقط.

هل تم “إنقاذ” النصر من ركلة جزاء ثانية؟

مع تصاعد الجدل حول ركلة جزاء النصر والأهلي، بدا أن الفريقان أمام لقطة حاسمة أثرت على أجواء المباراة.

لكن بحسب التفسير التحكيمي، فإن الحكم تعامل مع الواقعة وفق تقدير صحيح، لتتوقف مطالب الأهلي عند حدود عدم احتساب الجزاء.

وتبقى المباراة شاهدة على حساسية القرارات داخل الصندوق، خصوصاً حين تتداخل الأجساد وتتعقد مسارات الكرة خلال لحظات الاحتكاك.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←