فضيحة بيكيه مع الحكم تواصل تصدر المشهد في كرة القدم الإسبانية، بعد ما ورد في تقرير رسمي لحكم مباراة أندورا أمام ألباسيتي. وبحسب التقرير، تحولت اعتراضات جيرارد بيكيه إلى مواجهة مباشرة داخل ممر نفق غرف الملابس، ثم تصعيد جديد عبر وسائل التواصل.
دخل بيكيه، المدافع السابق لبرشلونة والمالك الرئيسي لنادي أندورا، في خلاف حاد مع الحكم ألونسو دي إينا وولف خلال استراحة المباراة. وأشار التقرير إلى أن الاعتراضات كانت ذات طابع فني مرتبطة بأداء التحكيم.
تقرير الحكم يكشف تفاصيل ما حدث
وفقاً لما أورده الحكم في تقريره، توجه بيكيه نحوه أثناء وجودهما في نفق غرف الملابس، حيث أبدى اعتراضات حادة تتعلق بأدائه. ومع انتهاء اللقاء وخسارة أندورا (0-1) أمام ألباسيتي بهدف جوناثان جوميز في الدقيقة 86، ازداد التوتر بشكل أكبر.
مطاردة في النفق حتى مدخل غرفة الحكام
بعد نهاية المباراة، أوضح الحكم أن بيكيه صرخ بطريقة تهديدية وتابعه على مسافة قريبة جداً على طول النفق. وأضاف أن الحادث وصل إلى مدخل غرفة ملابس الحكام قبل أن تتوقف المواجهة.
وتابع التقرير أن بيكيه، بمجرد دخوله غرفة الملابس، كرر تهديداً بمنح ما حدث لتوثيقه في التقرير. وجاء ذلك النص ضمن التفاصيل التي سجلها الحكم رسمياً استعداداً لعرض الواقعة على الجهات المختصة.
تصعيد بيكيه عبر وسائل التواصل
بدلاً من تهدئة الموقف، انتقل بيكيه إلى منصة إكس حيث هاجم الحكم وحمّله مسؤولية الخسارة. وذكر بيكيه أن هناك طلباً سابقاً للجنة الحكام بعدم تكليف دي إينا وولف بإدارة مباريات أندورا مجدداً.
كما أشار إلى أن الحكم «لا يملك المستوى» وأن لديه مشكلة شخصية، في وقت عاد فيه الحديث حول قرارات التحكيم. وأكدت مصادر إعلامية أن الواقعة قد تفتح باب التحقيقات والانضباط في الاتحاد الإسباني.
عقوبات محتملة على ضوء تقرير الحكم
من المتوقع أن تراجع لجنة الانضباط التقرير الرسمي وتحدد الإجراء المناسب وفقاً لخطورة السلوك. وتترواح العقوبات المحتملة بين الغرامة المالية والإيقاف عن حضور المباريات، بحسب ما تسمح به اللوائح.
ويأتي ذلك بينما يعاني أندورا هذا الموسم في الدرجة الثانية الإسبانية، لتزيد الخسارة من الضغط على بيكيه كمالك ومسؤول عن مستقبل النادي. وفي ظل تصاعد الأحداث، قد تتعامل الجهات المختصة مع الواقعة كحالة تتطلب حداً صارماً من الانضباط.