عقوبات قاسية بحق الجيش والرجاء لحماية سمعة الكرة المغربية
عقوبات قاسية هزت مشهد الدوري المغربي، بعد قرار من اللجنة المركزية للتأديب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بحق ناديي الجيش الملكي والرجاء الرياضي.
وجاءت القرارات مساء الجمعة إثر أعمال شغب وعنف رافقت مواجهة الفريقين في الدوري المحلي يوم 30 أبريل/نيسان الماضي، وفقًا لتقارير حكم ومندوب المباراة.
وأوضحت اللجنة في بيان رسمي أنها عقدت اجتماعًا طارئًا لدراسة حيثيات الواقعة، مشيرة إلى جسامة الأفعال المرتكبة من جماهير الفريقين، والتي تضمنت تخريبًا وفوضى وإصابات في صفوف عناصر الأمن.
عقوبات قاسية: مباريات دون جمهور وخلف أبواب مغلقة
ضمن حزمة عقوبات قاسية، قررت اللجنة حرمان جماهير الجيش الملكي من حضور مباريات الفريق لمدة 5 لقاءات، كإجراء مباشر للحد من تكرار التجاوزات.
وفي المقابل، سيخوض الرجاء الرياضي 3 مباريات خلف أبواب مغلقة، ما يعني التعامل مع جماهيره ضمن إطار عقابي مشابه لتهدئة المدرجات.
منع المساندة في باقي الموسم وغرامة 400 ألف درهم
كما قررت اللجنة منع جماهير الناديين من مرافقة فريقيهما في أي مباراة متبقية من الموسم الرياضي 2025-2026، وهو ما يضاعف الضغط على حسابات الفريقين الجماهيرية والرياضية.
إضافة إلى ذلك، فُرضت غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم على كل نادٍ، لتصل قيمة العقوبة الإجمالية إلى 400 ألف درهم بسبب “السلوك غير الرياضي” المرتبط بأحداث الشغب.
إجراء إضافي وتأثير مباشر على برنامج الجيش الملكي
ومن التدابير المرافقة، منعت اللجنة فريق الجيش الملكي من استضافة مبارياته المتبقية على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، مع استثناء المباريات القارية والدولية فقط.
وطالبت اللجنة باختيار ملعب بديل معتمد من طرف العصبة، إلى جانب إلزام الناديين بتحمل تكاليف إصلاح الأضرار التي لحقت بالملعب مناصفة بعد تقييم فني يحدد حجم الخسائر.
لماذا تعد عقوبات قاسية ضربة لطموحات الفريقين؟
تأتي هذه العقوبات في وقت حساس من الموسم، حيث يتنافس الجيش الملكي والرجاء الرياضي على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب.
وبذلك، لا تقتصر الأثر على الجانب التنظيمي فقط، بل تمتد لتؤثر كذلك على الحضور الجماهيري، والنتائج المرتقبة، وتوازنات الميزانية للناديين وفق مصادر إعلامية.




