مبابي خارج ريال مدريد.. 33 مليونًا تطالب برحيله
مبابي خارج ريال مدريد بات عنوانًا للأزمة التي تضرب الميرنجي، بعد تصاعد الانتقادات تجاه كيليان مبابي على خلفية تحركاته الأخيرة. وفي وقت تقترب فيه كفة موسم ريال مدريد من التراجع بخسارة الألقاب، وجد اللاعب الفرنسي نفسه تحت ضغط جماهيري متزايد.
وبحسب مصادر إعلامية، قرر مبابي السفر إلى إيطاليا رغم استمرار مرحلة تعافيه من الإصابة. ورأى عدد من جماهير النادي أن التوقيت غير مناسب، خاصةً مع معاناة الفريق داخليًا خلال الفترة الأخيرة.
عريضة إلكترونية تطالب برحيل مبابي
مبابي خارج ريال مدريد يواجه أيضًا حملة إلكترونية واسعة النطاق، حيث أشارت تقارير من مصادر إعلامية إلى أن عريضة بعنوان “ارحل يا مبابي” تجاوزت حاجز 33 مليون توقيع. وبحسب ما ورد، كانت الفكرة في البداية لجمع 200 ألف توقيع فقط قبل أن تتحول إلى ظاهرة عالمية.
كما أوضحت TEAMtalk أن من غير المرجح أن يكون كل الموقّعين من مشجعي ريال مدريد، رغم العدد الضخم الذي حطم أرقامًا قياسية. ومع ذلك، فإن الضجة حول مبابي تسببت في زيادة التوتر حول مستقبل اللاعب.
هل تنهار العلاقة بين ريال مدريد ومبابي؟
في المقابل، يؤكد فابريزيو رومانو أن الحديث عن انهيار العلاقة لا يستند إلى حقائق حاسمة. وذكر عبر تصريحاته أن المرحلة التي يمر بها ريال مدريد معقدة، لكنها لا تعني أن القطيعة مع مبابي قد تحققت.
وبحسب رومانو، فإن ريال مدريد لا يخطط لبيع مبابي في صيف 2026. وتأتي هذه الإشارة لتضع حدًا للجدل وتؤكد أن النادي ما زال يتعامل مع الأزمة كملف إداري ونتائج رياضية أكثر من كونها مشكلة لاعب.
تصعيد جماهيري مقابل موقف إداري هادئ
بينما تتوسع حملة “ارحل يا مبابي” على منصات التواصل، يبدو أن الإدارة الرياضية في ريال مدريد تحاول الحفاظ على الاستقرار وعدم الدخول في قرارات مبكرة. وتبقى الأسئلة مركزة حول كيفية إدارة النادي لتداعيات الأزمة، خصوصًا مع استمرار مرحلة التعافي للاعب.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه الجمهور ردًا واضحًا على أرض الملعب، تشكل الأيام المقبلة اختبارًا جديدًا لمعادلة العلاقة بين مبابي وبيئة الميرنجي. فهل ينجح مبابي في امتصاص الغضب وإعادة الثقة؟ أم ستبقى الدعوات للرحيل تتصدر المشهد؟




