اتهام خطير لفينيسيوس.. باتت غرفة ملابس ريال مدريد على موعد مع أزمة جديدة، وسط توتر متصاعد بعد حادثة اشتباك عنيف داخل الفريق.
ووفق مصادر إعلامية، اندلع الخلاف بين الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، قبل أن يتحول إلى عراك بالأيدي داخل أروقة النادي. وأسفر الاشتباك عن إصابة فالفيردي بجرح قطعي استدعى نقله إلى المستشفى وخياطة الجرح.
وباشرت الأطقم الفنية والطبية التدخل بشكل عاجل لاحتواء الموقف وفض الاشتباك، في واقعة وصفت بأنها من الأكثر حدّة التي شهدتها غرفة ملابس الفريق خلال السنوات الأخيرة. وتؤكد التطورات أن الانقسام كان متراكمًا قبل الحادثة، وأن الأجواء داخل النادي تمر بفترة مشحونة.
اتهام خطير لفينيسيوس داخل غرفة الملابس
تقرير نشرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، تناول ملفًا أوسع من مجرد الأزمة الأخيرة، ليضع العلاقة بين فينيسيوس جونيور والمدرب ألفارو أربيلوا في قلب الجدل. إذ تشير مصادر إعلامية إلى أن بعض اللاعبين باتوا يشعرون بالضيق من سلوك فينيسيوس داخل الملعب وخارجه.
وتذهب الصحيفة إلى أن قناعة داخلية لدى عدد من لاعبي ريال مدريد تشير إلى أن فينيسيوس قد يؤدي دور “المخبر” من خلال نقل ما يحدث خلف الأبواب المغلقة إلى أربيلوا، خصوصًا عندما لا يكون المدرب حاضرًا مع المجموعة. وترى الصحيفة أن هذه الفكرة رفعت مستوى التوتر وعمّقت الفجوة بين النجم البرازيلي وزملائه.
من حادثة تشواميني وفالفيردي إلى صراع النفوذ
يرتبط التصعيد الأخير ببيئة غير مستقرة داخل غرفة الملابس، حيث تُظهر الحادثة بين تشواميني وفالفيردي حجم الاحتكاكات التي تتفاقم بسرعة. ومع ذلك، فإن ما يجعل المشهد أخطر هو توسع الاتهامات لتشمل جانب “السرية” وطرق انتقال المعلومات داخل الفريق.
وبحسب التقرير، شهدت العلاقة تطورًا بعد وصول تشابي ألونسو، إذ أصبح التعامل أكثر صرامة داخل ريال مدريد. وتشير مصادر إعلامية إلى أن فينيسيوس لم يغب سوى عن مباراة واحدة بعد ذلك، بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
مستقبل القيادة والعقد يعلّقان المشهد
في ظل الأجواء الحالية، تتزايد التساؤلات حول مستقبل قيادة الفريق والطريقة التي ستتعامل بها الإدارة والجهاز الفني مع ملف فينيسيوس. كما أن عقد اللاعب لم يُجدَّد حتى الآن، رغم أن الاتفاق الحالي يمتد حتى 30 يونيو 2027.
وبحسب اللوائح، يمنح ذلك فينيسيوس فرصة التفاوض مع أي نادٍ ابتداءً من الأول من يناير المقبل في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتجديد عقده. ومع تزايد حدة الاتهامات الداخلية، يبدو أن المرحلة المقبلة قد تكون حاسمة لتوازن ريال مدريد.