موسم للنسيان.. الكوارث تتوالى على كامافينجا
موسم للنسيان.. تتوالى المصائب على نجم ريال مدريد الفرنسي إدواردو كامافينجا، بعد فترة صعبة للغاية مع “الميرنجي”.
وتأكد غياب كامافينجا عن نهائيات كأس العالم 2026، بعدما استبعده ديدييه ديشامب من قائمة المنتخب الفرنسي المرتبطة بالمونديال القادم.
وبرر ديشامب قراره بأن الجانب الاحترافي هو الحاسم في النهاية، مؤكداً أن اختياراته تصب في مصلحة الفريق داخل المعسكرات والجاهزية المطلوبة.
وكان كامافينجا قد شارك مع منتخب بلاده في مونديال 2022، عندما وصلت فرنسا إلى وصافة البطولة عقب الخسارة بركلات الترجيح أمام الأرجنتين.
هفوة قاتلة أمام بايرن ميونخ
لم تقتصر أزمات كامافينجا على المنتخب فقط، بل امتدت داخل ريال مدريد، حيث ارتبطت هفواته بمرات انتقادات واضحة هذا الموسم.
وتعرض اللاعب لانتقادات قوية بعد خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ في دور الثمانية.
وبالرغم من خسارة ريال مدريد ذهاباً 1-2، فإنه دخل مباراة الإياب بضغط هجومي، وتمكن من التقدم 3-2، قبل أن تتغير مجريات اللقاء في أواخره.
وفي الدقيقة 86، تعرض كامافينجا للطرد بسبب هفوة ساذجة، وهو ما سمح لبايرن ميونخ بإدراك التعادل ثم خطف الفوز 4-3 في النهاية.
صافرات استهجان.. وتراجع الثقة
داخل الميرنجي، ارتبط اسم كامافينجا بصافرات استهجان أكثر من مرة، بسبب تورطه في أخطاء دفاعية مؤثرة.
وزادت الأمور تعقيداً أيضاً بعدما أشارت مصادر إعلامية إلى وصفه بأنه “لاعب غير ملتزم” عقب غيابه عن مباراة سيلتا فيغو بسبب ألم في الأسنان.
ورغم استمرار عقد كامافينجا حتى صيف 2029، فإن تقارير متعددة أكدت أن ريال مدريد قد ينظر إلى إمكانية الاستغناء عنه مقابل 50 مليون يورو في حال توافرت الشروط.
ماذا يعني الغياب لكامافينجا مع ريال مدريد؟
الاستبعاد من قائمة الديوك يضع كامافينجا أمام تحدٍ مزدوج، أبرزها استعادة مستواه سريعاً مع ريال مدريد وقطع الطريق أمام تكرار الأخطاء التي كلفته نقاطاً في مباريات حاسمة.
ومع اشتداد الضغوط على “الملكي”، سيحتاج الفرنسي إلى تعافٍ بدني ونفسي وإلى تركيز دفاعي أعلى لتغيير الصورة المتداولة عنه.




