سيتي جوارديولا لا يموت.. السيتي يُحسن صورته في نهاية الموسم ويتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي بفوزه على تشيلسي 1-0 على ملعب ويمبلي.
رغم أن البلوز ظهر بشكل متماسك دفاعيًا طوال فترات من اللقاء، إلا أن خطورته الهجومية ظلت محدودة، وسط سيطرة واضحة من الفريق السماوي على مجريات اللعب.
سيطره الاستحواذ وحذر دفاع تشيلسي
اعتمد مانشستر سيتي على أسلوب الاستحواذ المعتاد، بينما اختار تشيلسي منظومة دفاعية منظمة مع محاولات عبر انطلاقات سريعة محدودة.
وبرغم إيقاع السيطرة من طرف السيتي، بقيت المباراة أقرب إلى سيناريو تكتيكي متوازن، حيث افتقر تشيلسي للفعالية في الثلث الهجومي.
هدف سيمينيو واللمسة الحاسمة لهالاند
الفرق جاء من هجمة مرتدة سريعة قادها السيتي وانتهت بهدف أنطوان سيمينيو، بعد تمريرة حاسمة من إيرلينج هالاند إلى الجناح الغاني.
وتعامل سيمينيو مع الكرة بلمسة ساحرة من كعبه، ليمنح الفريق لقبًا جديدًا ويؤكد قدرة جوارديولا على تحويل فرص قليلة إلى حسم نهائي.
أرقام المباراة ترجح السيتي في كل الاتجاهات
بلغت نسبة الاستحواذ 56% للسيتي مقابل 44% لتشيلسي، في حين تفوق الفريق السماوي في التسديدات حيث سدد 9 مرات منها 4 على المرمى، مقابل 7 تسديدات لتشيلسي (واحدة داخل الإطار).
كما رجحت الإحصاءات المتقدمة كفة السيتي في جانب الأهداف المتوقعة؛ إذ سجل السيتي xG بقيمة 0.93 مقابل 0.82 لتشيلسي.
| المؤشر | السيتي | تشيلسي |
|---|---|---|
| الاستحواذ | 56% | 44% |
| التسديدات | 9 | 7 |
| التسديدات داخل الإطار | 4 | 1 |
| الأهداف المتوقعة (xG) | 0.93 | 0.82 |
تأثير الدفاع والتعامل مع كول بالمر
على مستوى السيطرة التكتيكية، نجح دفاع جوارديولا في تحييد خطورة كول بالمر وبقية مفاتيح البلوز، قبل أن يستغل السيتي تراجع الخصم في الشوط الثاني.
وبذلك، اقتنص السيتي التتويج وسط موسم لم يكن مثاليًا على مدار فتراته، لكنه عرف كيف يرفع مستواه في محطاته الحاسمة.
إنجازات جوارديولا وتحديات تشيلسي
وبهذا اللقب، أصبح بيب جوارديولا أول مدرب في التاريخ يفوز بـ 3 ألقاب أو أكثر في الدوري الإنجليزي (6)، وكذلك في دوري أبطال أوروبا/كأس أوروبا (3)، وفي كأس الاتحاد الإنجليزي (3)، إضافة إلى كأس الرابطة الإنجليزية (5).
في المقابل، يواجه تشيلسي الذي يقوده المدرب المؤقت كالوم مكفارلين تحديًا كبيرًا لاستعادة الاستقرار، بعد موسم صعب حيث يحتل حاليًا المركز التاسع في البريميرليج برصيد 49 نقطة.