دوري أبطال اسيا

فينيسيوس على الطاولة.. 10 لاعبين مرشحون للرحيل من ريال مدريد

فينيسيوس بات في دائرة الضوء مع الحديث عن إعادة هيكلة شاملة داخل ريال مدريد، بعدما انتهى الموسم الثاني على التوالي دون ألقاب. ووفق ما تورد مصادر إعلامية، قد تتسع دائرة الراحلين لتصل إلى 10 لاعبين بهدف تمهيد الطريق لتعاقدات جديدة.

سيناريوهات مستقبل فينيسيوس داخل ريال مدريد

تتحدث مصادر إعلامية عن أن التغييرات المنتظرة ترتبط بموافقة المدرب الجديد، وسط ترجيحات بوجود البرتغالي جوزيه مورينيو على رأس القيادة الفنية. وفي هذا السياق، يبقى مستقبل فينيسيوس محل تساؤلات كبيرة، خاصة مع اقتراب انتهاء عقده.

وتشير التقارير إلى أن عقد فينيسيوس ينتهي في 30 يونيو/حزيران 2027، دون وجود إعلان رسمي حتى الآن عن تجديد. وإذا لم يتم التوصل لاتفاق خلال الفترة المقبلة، فالمخاطر واردة حول رحيله مجاناً بنهاية الموسم التالي.

الحراس والمدافعون ضمن قائمة التغييرات

في سياق خطة إعادة الترتيب، تذكر مصادر إعلامية أن الحارس أندريه لونين يُعد من أوائل الأسماء المرشحة للمغادرة. ورغم تألقه عند مشاركاته، يراهن النادي على تصعيد خافي نافارو، بطل فوز ريال مدريد بدوري الشباب، إلى الفريق الأول.

أما في خط الدفاع، فتتجه النية إلى رحيل داني كارفاخال وديفيد ألابا مع انتهاء عقديهما. وتؤكد التقارير أن أنطونيو روديجر سيبقى بعد تجديد عقده لعام إضافي، بينما يظل فران جارسيا مرشحاً للاستبعاد بسبب المنافسة على مركز الظهير الأيسر.

حالة ميندي واحتمالات إنهاء العقد

بالنسبة إلى فيرلاند ميندي، فإن التقارير تربط مصيره بإصابته الخطيرة وما تبعها من عملية جراحية مؤخراً. وبحسب مصادر إعلامية، فإن الخيار المطروح هو التوصل لاتفاق لإنهاء العقد بدلاً من استمرار المشوار.

سيبايوس وكامافينجا وفالفيردي

في خط الوسط، تظهر ثلاثة أسماء ضمن اهتمامات التغيير. أولهم داني سيبايوس، الذي يتبقى له عام واحد في عقده، مع توقع مغادرته قبل موسمه الأخير.

كما يُذكر إدواردو كامافينجا وفيدي فالفيردي ضمن خيارات التقليم، في ظل عدم وصول الفرنسي إلى مستوى التوقعات. أما الأوروجوياني، فتطرح بعض المعطيات إمكانية رحيله مقابل مبلغ مالي، خاصة بعد حادثة تشواميني الأخيرة بحسب ما تذكره مصادر إعلامية.

المهاجمون.. أين يتحرك ريال مدريد؟

على مستوى الهجوم، يبرز اسم جونزالو جارسيا ضمن حسابات إعادة الضبط. فبعد أدائه اللافت في كأس العالم للأندية، لم يُحافظ على نفس التأثير خلال الموسم الحالي، مع اعتماد تشابي ألونسو على المهاجمين الشباب بصورة أكبر.

وتحت قيادة ألفارو أربيلوا، كان دور جارسيا محدوداً، ولم يشارك فعلياً إلا في نهاية الموسم. وتبقى هذه الصورة جزءاً من التحركات التي قد تعيد تشكيل الفريق وتحسم ملف فينيسيوس في النهاية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى