لويس إنريكي موعد اعتزاله: أفكر بعد الستين

لويس إنريكي موعد اعتزاله يظل حديث الوسط التدريبي، بعد تأكيده أنه لا يرغب في البقاء داخل المهنة لفترة أطول من اللازم. المدرب الإسباني يرتبط حاليًا بتحضيرات كبرى مع باريس سان جيرمان قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

بحسب ما ورد في تصريحات نشرتها صحيفة «آس»، سيفتتح إنريكي محطته القارية يوم 30 مايو حين يقود باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال. ويأتي ذلك بعدما يقود الفريق للنهائي للمرة الثانية على التوالي، في إنجاز شخصي يعزز سمعته كمدرب قادر على صناعة التتويج.

ضغط النهائي.. وذكريات إنريكي في دوري الأبطال

وعن تجربته الأخيرة مع باريس سان جيرمان، قال إنريكي إن الضغط كان أكبر العام الماضي. وأوضح أن عدم الفوز في الموسم السابق جعل المسؤولية مضاعفة على النادي والجماهير، ووصف الإحساس بأنه «عناق قوي يودي بحياتك» من حيث وطأة المشاعر.

كما أشار إلى أن الضغط لم يكن سلبيًا بالكامل، بل كان داعمًا ومشجعًا، قبل أن يتحول إلى حالة خانقة في لحظات حاسمة. واعتبر أن مواجهة هذا النوع من الضغط جزء من هوية نهائيات المسابقة.

لويس إنريكي موعد اعتزاله: أفكر بعد الستين

وعن لويس إنريكي موعد اعتزاله، أوضح أنه لا يريد أن يُنظر إليه كمدرب «عجوز». وقال إنه يفكر في التقاعد بعد عمر الستين، في إشارة إلى رغبته في إنهاء مسيرته في توقيت يراه مناسبًا.

ولتعزيز فكرته، دخل إنريكي في مزاح مع شقيقه فيليبي الذي يصغره بعام. وأشار إلى أن شقيقه سيبلغ 61 عامًا عند التقاعد، ما دفعه لأن يقول: «احسبها بنفسك».

حلمه.. العودة إلى سبورتينج لشبونة

تطرق إنريكي أيضًا إلى حلم تدريب سبورتينج لشبونة، مؤكداً أن عدم منحه فرصة البداية شكل نقطة مؤثرة في مساره. وأضاف أن والده يراهن عليه كمدرب، معتبراً أن الفرصة ظهرت عندما كان ما يزال «غير معروف» بما يكفي.

وتحدث عن تجاربه القريبة من خيخون، مشيرًا إلى أنه كان يخشى تكرار سيناريو الإقالة الذي تعرض له بيتو في سبورتينج. وبرغبة واضحة في اختيار قراره بعناية، أكد أنه لا يستبعد مستقبلاً بعيدًا لكنه يراهن حالياً على مواصلة العمل في أعلى المستويات.

أفضل ذكرياته في كأس العالم.. مباراة المغرب

وعندما سُئل عن أفضل ذكرياته، عاد إنريكي إلى المباراة الأخيرة ضد المغرب. وقال إن إسبانيا تفوقت بشكل كبير على أحد المنتخبات الأفريقية الواعدة، واضطر الخصم للدفاع طوال وقت المباراة الأصلي والإضافي حتى وصلت المواجهة إلى ركلات الترجيح.

وأوضح أن تلك المباراة شهدت انتقادات واسعة له حتى يومنا هذا، معتبراً أنها أكبر إخفاقاته في نظر البعض. لكنه شدد في المقابل على أنها كانت «أعظم فرحة» له في كأس العالم، لأن الفريق بذل قصارى جهده وكان الأفضل على مدار 120 دقيقة.

وفي الختام، عبّر عن حبه لبطولات كأس العالم، وتطلع إلى الصيف مع «كأس من البيرة أو عصير التفاح» لمتابعة البطولة والاستمتاع بأداء المنتخب الإسباني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى