لعنة الأبطال تهدد ميسي في مونديال 2026.. وميراث 1982
لعنة الأبطال تلاحق الأرجنتين قبل مونديال 2026، بعدما أعاد التاريخ طرح نفسه عبر تجربة “أبطال العالم” في 1982. حينها حملت التانجو لقب البطولة، لكنها خرجت مبكراً من الدور الثاني.
لعنة الأبطال.. درس مونديال 1982 لأصحاب اللقب
قبل 44 عاماً، ذهبت الأرجنتين إلى مونديال 1982 وهي تعتقد أن لقبها يمنحها دفعة إضافية. إلا أنها تراجعت سريعاً رغم وجود نجوم من حقبة 1978، وعلى رأسهم دييجو مارادونا.
ومع اقتراب مونديال 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك، عاد شبح السقوط ليظهر من جديد. هذه المرة جاءت التحذيرات على لسان دانيال بيرتوني، أحد صناع مجد 1978.
بيرتوني: الخطر في تكرار نفس الوصفة
حذر بيرتوني، في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية، من أن حظوظ الأرجنتين في الدفاع عن لقبها قد تتعرض لضربة قوية. وأوضح أن ذلك قد يحدث إذا اعتمد المدرب ليونيل سكالوني بشكل مفرط على اللاعبين الذين حققوا المجد في قطر قبل أربعة أعوام.
وقال بيرتوني إن الأرجنتين تمتلك ما يجعلها مرشحة، مستنداً إلى سجلها في بلوغ النهائي ست مرات والفوز بثلاثة. لكنه شدد في المقابل أن الثقة الزائدة بسبب الاسم والإنجازات السابقة ستكون “خطأ”.
ضغط الدفاع عن اللقب يتطلب توازنًا
رأى بيرتوني أن ضغط الدفاع عن اللقب “هائل” ويعتمد على حالة التشكيلة. كما أكد أن المدرب مطالب بالجمع بين ترسيخ فكرة أنهم أبطال، وبين تقديم دفاع جاد يواكب متطلبات البطولة.
وفي كأس العالم 1982، اعتقدت الأرجنتين أنها قادرة على تكرار التفوق مع إضافة وجوه جديدة. لكن الواقع أثبت أن الجميع يدخل المونديال بهدف الفوز، ما يجعل المهمة أكثر تعقيداً.
ميسي بين القيادة والتأثير البدني
ومن المتوقع أن يشارك ليونيل ميسي في مونديال 2026 ضمن تشكيلة تضم 16 لاعباً آخرين من قائمة 2022. وأشار بيرتوني إلى أن ميسي ما زال لاعباً محورياً، لكنه يقترب من عامه الـ39.
وتزامناً مع ذلك، لفت بيرتوني إلى ضرورة متابعة الحالة البدنية للاعب بعد إصابة في العضلة الخلفية أجبرته على مغادرة الملعب في مباراة سابقة مع إنتر ميامي. كما ذكر أن أنخل دي ماريا قد لا يتواجد، وهو عامل قد يغيّر موازين الخيارات الفنية.
يبقى السؤال: هل تتعلم الأرجنتين من “لعنة الأبطال” قبل فوات الأوان، أم تكرر سيناريو 1982 تحت ضغط التوقعات؟




