فيران توريس يحول ضغوط المونديال إلى حافز
فيران توريس أكد أن لاعبي إسبانيا يتعاملون مع ضغوط التوقعات قبل كأس العالم 2026 كحافز لا كعبء، بعدما ارتبط اسمهم تاريخياً بالآمال الكبيرة. وقال مهاجم المنتخب ونادي برشلونة خلال مراسم تقديم أحد الرعاة الرسميين إن مسؤولية قميص «لا روخا» في البطولات الكبرى استثنائية.
وأضاف توريس أن هناك ضغطاً حقيقياً، لكنه يفضّل تحويله إلى دافع يمنح الفريق فرصة لإسعاد الناس. وأوضح أن الهدف واضح: بذل كل ما في الوسع من أجل إعادة الكأس إلى إسبانيا.
ضغط التوقعات.. وقوة غرفة الملابس
يرى فيران توريس أن غرفة الملابس تتشارك هدفاً واحداً يتمثل في تطريز النجمة الثانية على شعار المنتخب. وأشار إلى أن النجمة الأولى تحققت قبل 16 عاماً في مونديال جنوب أفريقيا 2010، ما يجعل اللحظة الحالية أقرب لتحقيق حلم متجدد.
وشدد توريس على أن هذا النوع من الطموحات لا يُناقش كعبء، بل كمسؤولية جماعية. واعتبر أن التكاتف الداخلي يساعد اللاعبين على التعامل مع الضجيج الإعلامي والتوقعات المتزايدة قبل انطلاق البطولة.
ذكريات مونديال 2010 تعود إلى الواجهة
استعاد فيران توريس ذكرياته مع مونديال 2010، قائلاً إن الجميع يتذكر تلك البطولة. وتحدث عن كونه في ذلك الوقت في فالنسيا، حيث كان يلتقي بزملائه لمشاهدة المباريات.
ويأتي حديث اللاعب في وقت ترفع فيه مصادر إعلامية مختلفة سقف التوقعات حول مسار منتخب إسبانيا في الاستحقاق العالمي المقبل. ويعتمد الفريق على جيل يجمع بين الخبرة والشباب، مع عناصر سبق لها التتويج بالألقاب القارية مع أنديتها.
| النقطة | ما قاله فيران توريس |
|---|---|
| التعامل مع الضغط | يُنظر إليه كحافز لإسعاد الجماهير وليس كعبء |
| هدف المنتخب | تطريز النجمة الثانية على شعار «لا روخا» |
| الاستعادة التاريخية | ربط الحاضر بذكريات مونديال 2010 في جنوب أفريقيا |
وبينما تقترب بطولة كأس العالم 2026 تدريجياً، يضع فيران توريس تركيزه على تحويل كل ضغط إلى طاقة إيجابية. ويعكس كلامه رسالة واضحة للجماهير: إسعاد الناس هو الطريق الأقرب لإعادة الكأس إلى إسبانيا.




