الكرة المصرية

بيدري الجديد.. هل يندم بيدري الجديد على رفض أسود الأطلس؟

بيدري الجديد، تياجو بيتارش، حسم قرار تمثيل منتخب إسبانيا بعد سباق طويل مع المغرب، ليضع نفسه أمام سؤال قديم: من يخسر ماذا حين تختار القميص؟

النجم الشاب يملك أصولاً مغربية إضافة إلى الجنسية الإسبانية، لكنه اختار البقاء داخل منظومة «لا روخا»، قبل أن تتبلور فرصه الأولى مع أسود الأطلس.

بيدري الجديد بين فالديبيباس وهوية أسود الأطلس

ولد بيتارش في فوينلابرادا عام 2007، ويحمل الجنسيتين الإسبانية والمغربية، بينما تعود جذور العائلة من جهة الجدة إلى مدينة الحسيمة.

ومع انتقاله من أكاديمية ريال مدريد إلى الفريق الأول، حصل على لقب «بيدري الجديد» بسبب أسلوبه الهادئ وقدرته على ضبط إيقاع الوسط.

لماذا لُقّب بيدري الجديد؟ أرقام تشرح القصة

الأرقام رفعت حدة التوقعات حول موهبته، أبرزها مباراة الذهاب أمام مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا، حيث سجل نسبة تمرير بلغت 94% مع أربع استخلاصات.

وفي الليجا، قدم أمام خيتافي 42 تمريرة ناجحة من أصل 48 مع ست استرجاعات خلال 208 دقائق فقط في ثلاث مباريات مع الفريق الأول.

المغرب يدخل السباق.. ووعود تقود إلى كأس العالم 2026

في ظل تطور مستواه، تحركت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبكراً عبر اتصالات مباشرة لمحاولة إقناع اللاعب بتمثيل أسود الأطلس.

قدّم الملف المغربي رؤية عملية، تبدأ بمسار أسرع نحو المنتخب الأول وإمكانية المشاركة في كأس العالم 2026، وتمتد أيضاً إلى حلم استضافة مونديال 2030 في المغرب وإسبانيا والبرتغال.

دور إبراهيم دياز.. إسبانيا ترد بقوة

كان لإبراهيم دياز حضور مؤثر داخل المشهد، إذ ساهم وجوده مع بيتارش في ريال مدريد في إضافة عنصر إقناع، بعد أن تحدث معه اللاعب الشاب عن الأجواء داخل المنتخب المغربي.

لكن الطرف الإسباني لم يتأخر، إذ سعى لويس دي لا فوينتي لتأمين استمرار اللاعب ضمن مشروع «لاروخا»، مع استدعائه لمنتخب إسبانيا تحت 20 عاماً.

لحظة الحسم.. بيدري الجديد يختار إسبانيا وتتراجع أحلام مونديال 2026

بعد أشهر من المتابعة الإعلامية والتكهنات، أعلن بيتارش اختياره النهائي وتمثيل إسبانيا، مؤكداً أن هدفه الوصول للمنتخب الأول والمنافسة على الألقاب خطوة بخطوة.

هذا القرار وضع المغرب أمام نتيجة قاسية، كما أعاد إلى الواجهة مقارنة تجربته بتجربة إبراهيم دياز التي اتجهت نحو الدفاع عن ألوان أسود الأطلس.

هل يندم بيدري الجديد؟ منافسة الهويات المزدوجة

الجدل لن ينتهي بسهولة، لأن التاريخ يشير إلى أن قرارات اللاعبين المزدوجين قد تُحسب أو تُترك رهناً بالحظ والفرص. فبيتارش قد يكون حرم نفسه من بداية أسرع مع المغرب حيث يحصل الشباب عادة على ثقة وأدوار مبكرة.

وفي المقابل، يظل خيار إسبانيا هو بوابة التطور داخل منتخب قوي المنافسة، خصوصاً مع اقتراب كأس العالم 2026، ليبقى مصيره الدولي مرهوناً بما سيقدمه خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى