بيريز يبدأ مشروعه الجديد بمورينيو ويؤكد صفقتين
بيريز يبدأ مشروعه الجديد مع عودة جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد، في خطة طموحة لإعادة بناء الفريق عبر صفقات محسومة وميزانية ضخمة.
وبحسب ما تردد، فإن فلورنتينو بيريز، رئيس النادي المُعاد انتخابه، يراهن على مرحلة جديدة تستعيد حضور الفريق الملكي بقوة في دوري أبطال أوروبا بعد إخفاقات نسبية.
بيريز يبدأ مشروعه الجديد… مورينيو يعود لإنهاء المهمة
بيريز اختار مورينيو مدربًا قبل أسابيع من الانتخابات، في خطوة تهدف لتقوية أسس الفريق داخل وخارج الملعب. وهذه ستكون الولاية الثانية للبرتغالي مع ريال مدريد بعد الفترة الأولى من 2010 إلى 2013.
خلال ولايته الأولى، وصل مورينيو لنهائي دوري أبطال أوروبا أكثر من مرة، قبل أن يخرج بخسائر قريبة، كما حقق لقب الدوري الإسباني عام 2012 وكأس الملك في إنجاز عزز رهانه على المنافسة.
كوناتي ودومفريس.. صفقتان مؤكدتان ضمن خطة بيريز
ضمن مشروع بيريز، تم التأكيد على ضم لاعبين اثنين بشكل رسمي عبر مصادر إعلامية، أبرزها المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي والظهير الهولندي دينزل دومفريس. ويرتبط هذا التحرك بإعادة ترتيب الخط الخلفي ومعالجة نقاط الضعف.
ومن المتوقع أن ينضم كوناتي للملكي بأسلوب مشابه لما اعتمدته الإدارة سابقًا مع نجوم انتقلوا بعد انتهاء عقودهم، ما يمنح الفريق مرونة أكبر في سوق الانتقالات. كما تشير التوقعات إلى أنه سيصبح عنصرًا محوريًا لتعزيز العمق الدفاعي.
أما دومفريس، فسينافس على مركز الظهير الأيمن ويأتي بعد دفع قيمة الشرط الجزائي في عقده مع إنتر ميلان، بما ينسجم مع رغبة مورينيو في لاعبين ذوي خبرة وتجربة تنافسية.
150 مليون يورو لنجم ثالث.. ترقّب كبير لهويته
في مفاجأة تصاعد الاهتمام، أعلن بيريز عبر برنامج تلفزيوني أن ريال مدريد سيقدم عرضًا بقيمة 150 مليون يورو لضم أحد النجوم، دون الكشف عن اسمه حتى الآن. وتلقى الإعلان تفاعلًا واسعًا لأن قيمة الصفقة مرشحة لتكون ضمن الأعلى تاريخيًا.
وترجّح مصادر إعلامية أن تكون المفاوضات تمهيدًا لضم اسم يغير شكل الفريق هجوميًا أو يرفع من جودة التشكيلة، خاصة مع بدء مرحلة عمل مورينيو.
ثلاثة أسماء مرشحة للصفقة الكبرى
وظهر على الساحة ثلاثة ترشيحات رئيسية تتكرر في التقارير: مايكل أوليسي، وفيتينيا، وجواو نيفيس. ويبقى الحسم مرتبطًا بما يراه مورينيو مناسبًا للنظام الذي ينوي تطبيقه.
أسماء إضافية قيد الدراسة بعد وصول مورينيو
لا تقتصر خطط بيريز على الصفقات الثلاث، إذ أشارت مصادر إعلامية إلى أن هناك خيارات أخرى أقل شهرة قد تدخل في التشكيلة بحسب نتائج التقييم. كما قد تتأثر التحركات بملفات رحيل بعض الأسماء بعد وصول مورينيو.
التركيز الآن على تحويل الوعود إلى تنفيذ
وبينما تنتظر الجماهير تحديد هوية النجم الثالث، يتجه ريال مدريد لخوض مرحلة انتقالية قد تكون حاسمة في تحديد شكل الفريق خلال الموسم القادم، ومدى قدرته على استعادة مكانته القارية.




