دوري أبطال اسيا

فضيحة نيغيريرا: بارتوميو يكشف الحقيقة بعد 5 سنوات

فضيحة نيغيريرا: بارتوميو يكشف الحقيقة بعد 5 سنوات

فضيحة نيغيريرا تشعل الجدل من جديد بعد أن كسر جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة السابق، صمته الذي دام 5 سنوات ليرد على الاتهامات الموجهة للنادي.

وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، قال بارتوميو إن ملف القضية لا يرتكز على ادعاءات بتقديم رشاوى، مشيراً إلى وجود تقارير ووثائق في الجهة القضائية.

بارتوميو ينفي رشوة الحكام

أكد بارتوميو في تصريحات صحفية أن برشلونة لم يحاول رشوة الحكام، وأنه شهد ذلك بنفسه عام 2014 بصفته رئيساً. وأضاف أنه كان على علم بوجود التقارير أيضاً خلال فترة توليه منصب نائب الرئيس.

وشدد الرئيس السابق على أن أي حكم لم يذكر أن النادي رشاه أو حاول رشوته، قائلاً إن المواد المتعلقة بالخدمات الاستشارية ومقاطع الفيديو موجودة ضمن ملف القضية. واعتبر أن على القاضي الفصل في تكلفة تلك الخدمات من عدمها.

قضية نيغيريرا وخلفيتها في الليغا

تُعد فضيحة نيغيريرا من أبرز الملفات التي هزت الكرة الإسبانية في السنوات الأخيرة. واتهمت جهات قضائية برشلونة بدفع ملايين اليوروهات لخوسيه ماريا إنريكيز نيغيريرا، نائب رئيس لجنة الحكام الإسبانية السابق.

وجاءت الاتهامات وفقاً لسياق القضية حول تقارير تحكيمية وخدمات استشارية، ما فتح الباب لجدل طويل حول طبيعة تلك التعاملات وإجراءاتها القانونية.

تأثير حقبة ميسي على قرارات النادي

إلى جانب حديثه عن الملف القضائي، ربط بارتوميو بين أزمة النادي وقرار رحيل ليونيل ميسي صيف 2021. ووصف رحيل اللاعب بأنه “أحد أسوأ القرارات” معتبراً أن افتقار الفريق للاعب بمستواه انعكس على الجوانب الرياضية والاقتصادية والتجارية.

وأبرز بارتوميو أن ميسي لا يمثل مجرد كرة قدم، مشيراً إلى تأثير النجم على مستوى العلامة التجارية والأرقام المالية للشركات والأندية. وختم بالإشارة إلى أن الرئيس الحالي خوان لابورتا تأثر بمستشاريه في اتخاذ قرار رحيل ميسي.

هجوم على لابورتا وتضخيم الخسائر

لم يكتفِ بارتوميو بالدفاع عن موقف برشلونة في فضيحة نيغيريرا، بل وجه انتقادات حادة لخوان لابورتا. واتهمه بتضخيم الخسائر وسوء إدارة الأزمة الاقتصادية التي يمر بها النادي.

وقال بارتوميو إن قرارات المجلس رفعت الخسائر بعد جائحة كوفيد-19، معتبراً أن بعض الأرقام كانت قابلة للتقسيط خلال فترة أطول. كما أشار إلى خسارة 128 مليون يورو في السنة الأولى للجائحة، قبل أن تتوسع إلى 280 مليون يورو.

وأضاف أن اختيار طريقة التعامل مع الخسائر أدى إلى فقدان شهادة اللعب المالي النظيف، معرباً عن عدم فهمه لسبب الإصرار على هذا التوجه. وفي النهاية، شدد على أنه لم يتحدث منذ خمس سنوات، لكنه أصبح مستعداً لوضع النقاط فوق الحروف.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←