استبعاد الحكم الصومالي.. إدارة ترامب تكشف سبب المنع
استبعاد الحكم الصومالي جاء بقرار أمريكي مفاجئ منع الحكم الدولي عمر عبد القادر أرتان من دخول الولايات المتحدة لإدارة مباريات كأس العالم 2026.
ونقلت تقارير صحفية بريطانية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ربطت القرار بمخاوف تتعلق بالإرهاب والأمن القومي، رغم أن أرتان كان مرشحاً لتسجيل سابقة تاريخية للحكام الصوماليين في المونديال.
ما سبب استبعاد الحكم الصومالي قبل كأس العالم 2026؟
بحسب صحيفة “تيليجراف”، خضع أرتان لفحص أمني مكثف فور وصوله إلى مطار ميامي الدولي، ضمن إجراءات استثنائية على غرار ما يحدث مع ملفات أمنية حساسة.
وأشارت التفاصيل إلى أن التدقيقات الاستخباراتية رأت وجود معلومات تربط الحكم بأفراد يُشتبه في تورطهم مع منظمات إرهابية، وهو ما انعكس مباشرة على قرار التأشيرة.
إلغاء التأشيرة والترحيل على خلفية اتهامات أمنية
الرواية الأمريكية التي نقلتها الصحيفة أوضحت أن وكالة حماية الحدود الأمريكية ألغت تأشيرة أرتان فوراً، ثم تم ترحيله، واعتبرت دخوله “تهديداً للأمن القومي”.
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه المنظومة التنظيمية لمونديال 2026 لتثبيت قائمة الحكام، وسط تدقيق متزايد في إجراءات السفر للدخول للمنافسات العالمية.
موقف فيفا من استبعاد الحكم الصومالي
في المقابل، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استبعاد الحكم الصومالي نهائياً من البطولة، مؤكداً أن الجهة التنظيمية لا تملك التدخل في القرارات السيادية والأمنية للدول المضيفة.
وبذلك، تُغلق أبواب المشاركة أمام أرتان رغم مكانته الكبيرة كأحد أبرز حكام القارة السمراء وحيازته الشارة الدولية منذ 2018.
لماذا كان القرار صادماً لحلم أرتان؟
كان أرتان يتطلع لأن يصبح أول حكم صومالي يقود مباريات في نهائيات كأس العالم، إلا أن قرار المنع الأمني أجهض الحلم في مرحلته النهائية قبل انطلاق البطولة.
وتُعد هذه الواقعة اختباراً جديداً لتوازنات الرياضة مع اشتراطات الأمن والهجرة، خصوصاً مع توسع حضور الحكام من مختلف الدول في البطولات الكبرى.




