كأس العالم 2026

كأس العالم 2026.. “دمية ترامب” واتهامات أوروبية للفيفا

كأس العالم 2026 دخلت دائرة الانتقادات بعدما هاجمت صحف أوروبية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واتهمت الفيفا بالتقاعس، عقب واقعة الحكم الصومالي عمر أرتان.

التقارير ربطت بين أزمة التأشيرات وحجم البطولة، معتبرةً أن المشكلة تحوّل مناسبة كروية مفترضة للاحتفاء بالشمول إلى رمز للإقصاء والتمييز بدل الوحدة.

هجوم “وصمة” بعد منع الحكم الصومالي

تحدثت صحيفة “ذا ميرور” البريطانية في افتتاحيتها عن ما تعرض له أرتان، واصفةً منعه من دخول الولايات المتحدة بأنه “وصمة”.

وأشارت إلى أنه خضع لاستجواب استمر 11 ساعة، ثم تم احتجازه وإعادته إلى مكان قدومه، رغم امتلاكه وثائق صحيحة.

“دمية ترامب”.. سخرية من إنفانتينو

على الجانب الفرنسي، اتخذت صحيفة “ليكيب” موقفاً لاذعاً من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، ووصفتْه بـ“دمية ترامب”.

وربطت الصحيفة بين موقف إنفانتينو المتساهل مع إدارة ترامب وبين منحه “جائزة السلام” للرئيس الأمريكي في ديسمبر/كانون أول، معتبرةً أن الفيفا يفقد استقلاليته تحت الضغط السياسي.

“إقصاء وانقسام” وتأثير القرارات على الصورة العالمية

وفي بريطانيا، قالت “ذا جارديان” إن أرتان كان يفترض أن يصنع التاريخ كأول حكم صومالي يدير مباراة في كأس العالم، لكن وضعه القانوني لم يترجم إلى دخول فعلي دون تبرير واضح.

وأضاف الكاتب مورجان أوفوري أن ما حدث يتناقض مع الصورة التي يقدمها الفيفا للنسخة باعتبارها الأكبر والأكثر شمولاً، لافتاً إلى أن الأيام التي سبقت افتتاح المونديال كشفت عن مشاهد من الإقصاء والانقسام.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الفيفا طلب من دول مستضيفة سابقة مثل جنوب إفريقيا وألمانيا “ضمان التأشيرات وتقليل التدخلات” المتعلقة بالهجرة للفرق المعتمدة، قبل أن يكتفي هذه المرة بتحديد أن قرارات الدخول تعود للدولة المضيفة وفق مصادر إعلامية.

تداعيات محتملة على تنظيم كأس العالم 2026

تزايدت المخاوف من أن تتحول أزمة التأشيرات إلى عامل مؤثر في مشاركة المسؤولين والطاقم التحكيمي، مع اتساع الاتهامات الموجهة للجهات المنظِّمة.

وتبقى الأسئلة مفتوحة حول مدى التزام الفيفا بحماية العدالة والحقوق التنظيمية وضمان بيئة أكثر شمولاً قبل انطلاق كأس العالم 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى