تصريحات براندون ميشيلي سلطت الضوء على كواليس مباراة بلجيكا ومصر التي انتهت بالتعادل 1-1 في كأس العالم 2026، بعدما اعترف مدافع منتخب “الشياطين الحمر” بتقصير فريقه في الشوط الأول.
براندون ميشيلي أكد أن بلجيكا لم تقدم المستوى المطلوب خلال البداية، لكنه شدد على أن الفريق تحسن بعد الاستراحة ونجح في تقليص تأثير محمد صلاح وعمر مرموش طوال النصف الثاني من اللقاء.
اعتراف بالتساهل في الشوط الأول
وفي حديثه بعد المباراة، أوضح ميشيلي أن فريقه كان متساهلًا في الالتحامات خلال الشوط الأول، وهو ما منح المنتخب المصري أفضلية واضحة في الكرات المشتركة.
وأضاف أن بلجيكا خسرت العديد من المواجهات الثنائية، كما لم تتعامل بالشكل الأمثل مع الكرة، لذلك لم تتمكن من فرض إيقاعها على المباراة منذ البداية.
تحسن كبير بعد الاستراحة
ميشيلي أشار إلى أن الأمور تغيرت بشكل ملحوظ عقب الاستراحة، حيث ارتفع الحماس وازدادت الشراسة في الأداء، مع تسريع النسق في بناء الهجمات والتعامل الدفاعي.
وأوضح أن بلجيكا تحركت بصورة أفضل وتمركزت بتكوين دفاعي منظم، ما انعكس مباشرة على السيطرة على مفاتيح اللعب لدى مصر.
تأثير محدود لصلاح ومرموش
وتناول مدافع كلوب بروج المواجهة الخاصة التي جمعته بزميليه من نجوم مصر، مؤكداً أن الخط الخلفي نجح في الحد من خطورة صلاح ومرموش.
وقال إن العمل مع ناثان نجوي كان عنصرًا مؤثرًا، مشيراً إلى أن تأثير الثنائي المصري بدا محدودًا على مجريات الأداء، وهو ما ظهر خلال محاولاتهما الهجومية.
تعادل ثم تفكير في الجولة المقبلة
ورغم الاكتفاء بالتعادل، يرى ميشيلي أن بلجيكا كانت قريبة من الفوز، معتبراً أن الشوط الثاني وحده يمنح فريقه حق النقاط الثلاث.
وتأتي المواجهة التالية لبلجيكا أمام إيران في الجولة الثانية من دور المجموعات، بينما يستعد المنتخب المصري لمواجهة نيوزيلندا في مباراة قد تكون حاسمة في سباق التأهل إلى الدور الثاني.
مؤشرات دفاعية في المباراة
وبحسب الإحصاءات، اكتفى محمد صلاح وعمر مرموش بتسديدة واحدة على المرمى طوال المباراة، وهو ما اعتبره ميشيلي دليلًا على نجاح المنظومة الدفاعية البلجيكية.
كما أن هدف إمام عاشور منح مصر الأفضلية أولاً، قبل أن تعود بلجيكا للتعادل في الشوط الثاني وتنهي اللقاء بالنقطة لكل فريق.