مدرب أسكتلندا غاضب بشدة من التحكيم ومُعجب بالمغرب
مدرب أسكتلندا أعرب ستيف كلارك عن «خيبة أملٍ شديدة» بسبب قرارات تحكيمية أثّرت على مجريات مواجهة فريقه أمام المغرب، والتي انتهت بخسارة 0-1 في كأس العالم.
يرى كلارك أن عدم طرد المغربي عيسى ديوب بعد عرقلته لتشي آدامز في الشوط الأول كان قراراً حاسماً، مشيراً إلى أن اللاعب كان في وضعية مناسبة للتعامل منفرداً مع المرمى.
انتقادات كلارك للتحكيم بعد مواجهة المغرب
قال ستيف كلارك عقب المباراة، وفقاً لتصريحات نقلتها مصادر إعلامية بريطانية، إنه شعر بخيبة أمل تجاه خطأ ديوب على آدامز الذي كان آخر مدافع داخل الملعب.
وأضاف أن الحكم اختار البطاقة الصفراء، بينما دعم حكم الفيديو المساعد قراره، مؤكداً أن فريقه لم يكن قادراً على تغيير النتيجة بعد ذلك.
جدل حول القرارات وتراجع البداية الإسكتلندية
وسلّط كلارك الضوء أيضاً على نقاط أخرى أثارت الجدل، مشيراً إلى أن تركيز الحديث بعد اللقاء كان حول سكوت مكتوميناي، لكنه اعتبر أن خطأ جون ماكجين كان محل شك كبير كذلك.
كما انتقد البداية البطيئة لمنتخب أسكتلندا، إذ استقبل هدف الفوز بعد 69 ثانية فقط عندما اخترق إبراهيم دياز الدفاع بتمريرة طويلة انتهت بتسديدة إسماعيل صيباري في الشباك.
كيف يقرأ كلارك مواجهة البرازيل؟
قبل مباراة أسكتلندا المقبلة أمام البرازيل في ميامي يوم 24 يونيو، أكد كلارك أن فريقه يحتاج إلى هدوء وتعافٍ، مشيراً إلى أن اللاعبين لا يحبون الخسارة.
وقال إنهم سيتعاملون مع الـ48 ساعة القادمة من أجل الاستشفاء، ثم العودة للمنافسة لأن المباريات لا تصبح أسهل مهما تقدم الفريق.
إعجاب كلارك بالمغرب وتوقعات بمسار متقدم
رغم خسارة أسكتلندا، عبّر كلارك عن إعجابه بالمنتخب المغربي، متوقعاً أن يصل إلى مراحل متقدمة في البطولة.
وأوضح أن لدى المغرب لاعبين وقدرات تؤهلهم للوصول إلى المربع الذهبي على الأقل، مؤكداً أن الفريق قدم أداءً يفرض الاحترام.
وتبقى أسكتلندا ضمن حسابات التأهل إلى الأدوار الإقصائية، لكنها قد تحتاج إلى نتيجة إيجابية أمام البرازيل لضمان العبور من مجموعة تُعد من أصعب تحديات البطولة.




