أوليسي يكسر صمته ويرد على مبابي بفلسفة جمال كرة القدم
أوليسي يكسر صمته ويرد على مبابي بتصريحات نادرة كشفت فلسفته في كرة القدم، مؤكداً أنه يرى نفسه “مبدعاً” لا “فناناً”، مع تركيز كبير على جماليات الأداء. اللاعب الفرنسي، جناح بايرن ميونخ، شدد أن المتعة عنصر أساسي لكل من يشاهد المباراة.
أوليسي: كرة القدم يجب أن تكون مذهلة بصرياً
أوضح أوليسي أن كرة القدم يمكن أن تكون فناً، لكنه لا يضع نفسه في خانة الفنان، مفضلاً وصف دوره بأنه الإبداع داخل الملعب. واعتبر أن الجماهير تستحق كرة قدم جميلة، سواء داخل المدرجات أو عبر شاشات التلفاز.
وأضاف أن اللعبة رياضة راقية، ولذا ينبغي أن تتسم أيضاً بالإبهار البصري، في إشارة إلى أهمية السلاسة والترابط بين عناصر الأداء. كما ربط ذلك بما يجلب الحماس للمشاهد ويمنح المباراة هوية مختلفة.
الجمال ليس هجوماً فقط
وسلط أوليسي الضوء على أن إمتاع اللعبة لا يقتصر على الهجوم، بل يمتد إلى تفاصيل الدفاع نفسها. وبيّن أن التدخل قد يتحول إلى حركة انسيابية إذا جاءت في التوقيت المناسب ونسقت مع مجريات اللعب.
وتابع أن التوازن جزء من جمال كرة القدم: المهاجم يتحكم بالهجوم، والمدافع يضبط الدفاع، ومشاهدة دفاع منظم قد تكون لحظة مذهلة. وفي هذا السياق، أكد أن تحسنه في التدخل جاء عبر تطور مستواه منذ الانتقال للعب على أعلى المستويات.
أهداف مع المنتخب ومحفزات الأداء
وبحسب ما أشار إليه، يسجل أوليسي أرقاماً مع المنتخب الفرنسي، حيث وصل إلى 7 أهداف في 18 مباراة. كما أكد أن ما يحفزه لا يتعلق بالتهديف وحده، بل بكيفية تقديم كرة قدم متقنة وممتعة تعكس أسلوبه.
الرد على مبابي: “لاعب الحاضر ولاعب الغد”
وفي سياق قريب، رد أوليسي على تصريحات كيليان مبابي التي وصفته فيها سابقاً ضمن تشكيلة فرنسا المشاركة في كأس العالم 2026. وقال إن هذه الكلمات تُعد مدحاً كبيراً، خصوصاً حين تصدر عن لاعب يملك مكانة واحتراماً كبيرين داخل عالم كرة القدم.
ورغم ترحيبه بالمجاملة، خفف أوليسي من وطأتها بإشارة واضحة إلى التركيز على الحاضر والعمل من أجل المستقبل. واختتم موقفه بتمنٍ أن يتحول إلى “لاعب الغد” فعلاً إذا واصل الجهد وبقي متواضعاً.
يأتي ذلك قبل مباراة فرنسا الثانية ضد العراق في إطار كأس العالم 2026، حيث يسعى أوليسي لترجمة فلسفته إلى أداء يوازن بين الإبداع والانضباط.




