أنشيلوتي يصنع الملوك.. فينيسيوس يقترب من اقتحام قلعة رونالدو
أنشيلوتي ليس مجرد مدرب يغيّر خطط المباريات، بل شخصية نادرة قادرة على تحويل المهاجمين إلى أساطير. هذا ما تؤكده الأرقام التي تداولتها مصادر إعلامية، والتي ترسم “قلعة” تهديفية خاصة بالمدرب الإيطالي كارلو.
وعلى رأس هذه القائمة يأتي فيليبو إنزاجي بـ161 هدفاً، في مؤشر يعكس كيف صاغ أنشيلوتي ثنائية الخطر داخل منطقة الجزاء. إنزاجي لم يكن مجرد مهاجم، بل خيار هجومي مكتمل تشكل على مدار فترة تاريخية مع ميلان بين 2001 و2009.
وتأتي بعده مباشرة أسماء ضخمة، أبرزها كريم بنزيما الذي سجل 121 هدفاً، بعد أن انتقل من مهاجم مساند إلى ماكينة تهديف لا تعرف الرحمة. وقد تزامنت قفزته مع سنوات ريال مدريد التي رفعت من قيمته حتى نال لاحقاً الكرة الذهبية.
وفي المركز الثالث يحضر كريستيانو رونالدو بـ112 هدفاً، وهو رقم يظل مرعباً حين نضعه في سياق الشراكة التي لم تتجاوز موسمين داخل البرنابيو. ويلي الدون الأوكراني أندريه شيفتشينكو بـ103 أهداف، ثم كاكا بـ95 هدفاً، كلمحطة مضيئة لساحر الوسط الذي كان يسجل كأنه رأس حربة صريح.
أنشيلوتي وفينيسيوس.. تهديد مباشر لصدارة القائمة
التحول الأبرز في السنوات الأخيرة يظهر عبر فينيسيوس جونيور، الذي وصل إلى 96 هدفاً ضمن سجل هدافي أنشيلوتي. عمره لم يتجاوز 26 عاماً، ومع استمرار معدل التهديف المرتفع قد يقترب أكثر من المراكز الأولى ويضع نفسه على طريق إنجاز تاريخي.
المثير أن فينيسيوس لم يكتف بالأرقام المحلية، بل ترجمت بصمته أسلوب أنشيلوتي خارج الأندية أيضاً. مصادر إعلامية أشارت إلى مساهمته في ثنائية أمام هايتي، حيث سجل هدفين ليقود السيليساو لانتصار ضمن دور المجموعات بمونديال 2026.
كيف تُصنع الأهداف.. تحركات ذكية وإنهاء هادئ
الهدف الأول جاء من تحرك ذكي بين المدافعين ثم إنهاء هادئ، فيما جاء الثاني بلوحة فردية اختصرت المسافة بينه وبين دفاع هايتي. تلك التفاصيل تعطي إشارة واضحة أن فينيسيوس لم يعد مجرد جناح سريع، بل بات “ملكاً داخل الصندوق” على طريقة مهاجمي أنشيلوتي الكبار.
قائمة أنشيلوتي لأبرز الهدافين
وفقاً لما ورد في تقارير مصادر إعلامية، فإن الترتيب يتضمن الأسماء التالية:
| اللاعب | الأهداف تحت قيادة أنشيلوتي |
|---|---|
| فيليبو إنزاجي | 161 |
| كريم بنزيما | 121 |
| كريستيانو رونالدو | 112 |
| أندريه شيفتشينكو | 103 |
| فينيسيوس جونيور | 96 |
| كاكا | 95 |
من إنزاجي إلى فينيسيوس، تتكرر الفكرة نفسها: أنشيلوتي لا يكتفي بالتكتيك، بل يصنع بيئة تسمح للمهاجم أن يظهر بأفضل نسخة. وخلال مسيرته مع يوفنتوس وميلان وتشيلسي وباريس سان جيرمان وريال مدريد وبايرن ميونخ ونابولي وإيفرتون، ظل “قائد” الهجوم الذي يمنح الملوك مساحة التتويج.
واليوم، ومع المنتخب البرازيلي، يتأكد أن رحلة الاقتحام لم تبدأ عند فينيسيوس فقط، بل ربما تتوسع نحو فصل جديد في تاريخ “قلعة” أهداف أنشيلوتي.




